حجم الخط + -
3 دقائق للقراءة

شهدت أسواق الجملة للخضر والفواكه، أمس 18 ماي، حركية تجارية معتبرة تزامنت مع وفرة واضحة في مختلف المنتجات الفلاحية القادمة من عدة ولايات فلاحية عبر الوطن، وهو ما ساهم في تنشيط السوق وخلق تفاوت في الأسعار بين مواد عرفت استقرارًا نسبيًا وأخرى سجلت ارتفاعات متفاوتة حسب الجودة ونوعية العرض والطلب.
وأكد عدد من التجار والمتعاملين داخل السوق أن الكميات المتوفرة خلال هذا الأسبوع تُعتبر جيدة مقارنة بالفترات الماضية، خاصة بالنسبة للخضر الموسمية التي دخلت بكميات معتبرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وفرة العرض وتنوع المنتوجات المعروضة داخل السوق.
ورغم هذه الوفرة، تبقى الأسعار متذبذبة من مادة إلى أخرى، حيث تتحكم عدة عوامل في تحديد الأسعار اليومية، من بينها نوعية المنتوج، حجم الكميات المتوفرة، تكاليف النقل، الظروف المناخية، إضافة إلى مستوى الطلب الذي يشهد ارتفاعًا في بعض المواد الأكثر استهلاكًا.

البطاطا… المادة الأكثر استهلاكًا تحافظ على استقرار نسبي

واصلت البطاطا تصدرها قائمة المواد الأكثر تداولًا داخل السوق، باعتبارها المادة الأساسية الأكثر استهلاكًا لدى العائلات الجزائرية، حيث تراوحت أسعارها أمس بين 25 و55 دينارًا للكيلوغرام الواحد.
ويعود هذا التفاوت إلى اختلاف الجودة والأحجام ومصدر التموين، حيث تعرف البطاطا القادمة من بعض المناطق الفلاحية أسعارًا أقل بسبب وفرة الإنتاج، بينما ترتفع أسعار الأنواع ذات الجودة العالية أو الموجهة للتخزين.
وأكد تجار الجملة أن وفرة البطاطا خلال هذه الفترة ساهمت في الحفاظ على مستوى مقبول من الأسعار، مقارنة بالأشهر الماضية التي عرفت ارتفاعات محسوسة نتيجة تراجع التموين وتقلبات السوق.

البصل

عرف البصل خلال تعاملات أمس أسعارًا تراوحت بين 60 و90 دينارًا، وسط تفاوت واضح بين البصل الجاف والبصل المنقى أو الموجه للبيع بالتجزئة.
أما البصل الرقبي، فقد تراوح سعره بين 15 و35 دينارًا، وهو ما يجعله من بين المواد الأقل سعرًا داخل السوق، خاصة مع توفر كميات كبيرة منه خلال هذه الفترة.
ويؤكد متعاملون أن البصل يبقى من أكثر المواد التي تتأثر بعوامل التخزين وتكاليف النقل، ما يفسر الفوارق المسجلة بين مختلف الأنواع المعروضة.

الطماطم… وفرة في السوق واستقرار في الأسعار

شهدت الطماطم وفرة معتبرة داخل السوق، حيث تراوحت أسعارها بين 40 و75 دينارًا، وسط استمرار دخول كميات كبيرة من مختلف مناطق الإنتاج الوطني.
ويرى تجار أن الطماطم تعرف هذه الأيام نوعًا من الاستقرار النسبي، بفضل ارتفاع الإنتاج وتوسع المساحات المزروعة، خاصة داخل البيوت البلاستيكية، ما ساهم في تلبية حاجيات السوق الوطنية.
غير أن الفوارق في الجودة، إلى جانب اختلاف طرق النقل والحفظ، تبقى عوامل تؤثر بشكل مباشر على الأسعار داخل أسواق الجملة.

الطرشي والقرعة والباذنجان

سجل “الطرشي” أسعارًا تراوحت بين 50 و90 دينارًا، في حين تراوح سعر القرعة بين 100 و140 دينارًا، وسط توفر كميات معتبرة داخل السوق.
أما الباذنجان “البيتنجال”، فقد سجل أسعارًا بين 70 و100 دينار، مع استمرار الطلب عليه من طرف تجار التجزئة والمستهلكين، خاصة مع دخوله في العديد من الأطباق اليومية.
وتعكس هذه الأسعار استمرار الحركية التي تعرفها الخضر الموسمية خلال هذه الفترة من السنة، حيث يؤدي دخول المحاصيل الجديدة إلى زيادة العرض بشكل تدريجي.

الحار والخيار

شهدت مادة الحار تفاوتًا واضحًا في الأسعار، حيث بلغ سعر “الحار الشباب” ما بين 90 و110 دينار، بينما تراوح سعر “الحار ماين” بين 50 و70 دينارًا.
أما الخيار، فقد تراوح سعره بين 90 و110 دينار، وسط ارتفاع نسبي في الطلب عليه بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاكه في فصل الربيع والصيف.
ويرى متعاملون أن هذه المواد تبقى مرتبطة بشكل مباشر بالعوامل المناخية، خاصة فيما يتعلق بالإنتاج داخل البيوت البلاستيكية أو الزراعات الموسمية المفتوحة.

الجلبانة والفول واللوبيا

عرفت الجلبانة أسعارًا تراوحت بين 90 و140 دينارًا، في حين تراوح سعر الفول بين 35 و65 دينارًا، مع توفر متوسط للكميات داخل السوق.
أما “اللوبيا ماشطو”، فقد بقيت من بين أغلى المواد داخل السوق، حيث تراوح سعرها بين 200 و300 دينار، نتيجة محدودية العرض مقارنة بحجم الطلب.
ويؤكد بعض التجار أن أسعار البقوليات تبقى مرتبطة بشكل كبير بمستوى الإنتاج الوطني، إضافة إلى تكاليف الجني والنقل والحفظ.

الجزر واللفت والبيطراف…

شهدت الخضر الجذرية نوعًا من الاستقرار، حيث تراوح سعر الجزر بين 50 و75 دينارًا، واللفت بين 70 و100 دينار، بينما سجل البيطراف أسعارًا بين 40 و60 دينارًا.
ويعود هذا الاستقرار إلى وفرة التموين خلال الأيام الأخيرة، مع دخول كميات جديدة بشكل يومي إلى السوق، ما ساعد على خلق توازن نسبي بين العرض والطلب.

الثوم والبسباس والخضر العطرية

بلغ سعر الثوم بين 100 و140 دينارًا للربطة، في حين تراوح سعر البسباس بين 120 و150 دينارًا للصنف الجيد.
كما سجل الكرافص حوالي 150 دينارًا، والبورو حوالي 190 دينارًا، بينما استقرت ربطة الصلق الكبيرة عند حدود 150 دينارًا.
أما الشيفلور، فقد تراوح سعره بين 60 و90 دينارًا، مع توفر كميات متوسطة داخل السوق.

الخرشف والكرنب والبطاطا الحلوة

حافظ الخرشف على سعر يقارب 75 دينارًا، بينما استقر الكرنب الأخضر عند حدود 60 دينارًا، والكرنب الأحمر عند حوالي 120 دينارًا.
أما البطاطا الحلوة، فقد واصلت استقرارها عند حدود 250 دينارًا، وسط توفر متوسط للكميات المعروضة.