حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت وزارة الري أن أشغال إصلاح وإعادة تأهيل شبكات التزويد بالمياه الصالحة للشرب المتضررة جراء حرائق الغابات التي مست عدداً من ولايات شرق البلاد، بلغت مراحل متقدمة، مع دخول عدد من العمليات مراحلها النهائية، في إطار مساعي السلطات العمومية لإعادة خدمة المياه إلى المواطنين المتضررين في أقرب الآجال.
وجاء ذلك خلال اجتماع عمل ترأسه وزير الري، لوناس بوزڨزة، الأربعاء 2 سبتمبر 2026، خصص لمتابعة مدى تقدم عمليات إصلاح وإعادة تأهيل منشآت وشبكات مياه الشرب بالمناطق التي مستها الحرائق، تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى ضمان إيصال المياه الصالحة للشرب إلى المواطنين المتضررين في ظرف أسبوع.
وخلال الاجتماع، قدم مديرو الري بالولايات المعنية حصائل مفصلة حول الأضرار والخسائر التي لحقت بمنشآت وشبكات قطاع الري، إلى جانب استعراض التدابير التي تم اتخاذها ميدانياً للتدخل وإصلاح الأعطاب وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة.
كما تتواصل عملية إحصاء المنشآت والهياكل التي لحقتها أضرار، بهدف تحديد حجم التدخلات المطلوبة وضبط الاحتياجات التقنية والمادية اللازمة لاستكمال عمليات إعادة التأهيل.
وشملت المتابعة 14 ولاية هي: جيجل، بجاية، تيزي وزو، ميلة، الطارف، سوق أهراس، قالمة، قسنطينة، عنابة، سطيف، سكيكدة، البويرة، برج بوعريريج وبومرداس.
وتأتي هذه العمليات في سياق الاستجابة العاجلة للآثار التي خلفتها الحرائق، والتي لم تقتصر على الغطاء النباتي والممتلكات، وإنما طالت أيضاً عدداً من المنشآت الأساسية المرتبطة بالخدمات العمومية، وفي مقدمتها شبكات مياه الشرب.
وأظهرت الحصيلة التقييمية المقدمة خلال الاجتماع تقدماً واضحاً في أشغال إصلاح شبكات مياه الشرب وإعادة التزويد بالمناطق المتضررة، مع بلوغ عدد من عمليات التدخل مراحلها النهائية.
وتبرز ولاية جيجل بشكل خاص ضمن المناطق التي سجلت أكبر حجم من الأضرار، لاسيما على مستوى عدد من المناطق والمشاتي التي تضررت منشآت وشبكات المياه بها نتيجة الحرائق.
وتتواصل عمليات الإصلاح بفضل التعبئة الميدانية لفرق الجزائرية للمياه ومصالح الري الولائية، بالتنسيق مع مختلف المؤسسات والهيئات التابعة للقطاع والمصالح الأخرى المعنية.
ويهدف هذا التنسيق إلى تسريع التدخلات، وتحديد الأعطاب والأضرار، وتوجيه الفرق والوسائل نحو النقاط ذات الأولوية، بما يسمح باستعادة الخدمة في أقصر فترة ممكنة.
وبالتوازي مع عمليات الإصلاح، تستمر السلطات في ضمان تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب بواسطة الصهاريج، وذلك للتخفيف من آثار انقطاع الشبكات إلى غاية الانتهاء من أشغال إعادة التأهيل.