حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أجلت السلطات النيوزيلندية مئات السكان من منازلهم المطلة على الساحل في العاصمة ويلينغتون، بعد تسجيل أمواج بحرية ضخمة بلغ ارتفاعها 11 متراً، وسط تحذيرات من عاصفة قوية تضرب المنطقة.
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في عدد من المناطق الساحلية، مع إصدار أوامر إخلاء عاجلة لسكان عدة أحياء بحرية، وسط مخاوف من تضرر كبير للمنازل والبنية التحتية.
ودعت الجهات الرسمية السكان إلى الابتعاد فوراً عن السواحل، مؤكدة أن فرق الطوارئ لن تتمكن من التدخل لإنقاذ أي شخص يرفض الامتثال لأوامر الإخلاء.
كما انتشرت قوات الشرطة لإغلاق الطرق المؤدية إلى المناطق الساحلية ومنع الاقتراب، في وقت سجلت فيه رياح قوية تجاوزت سرعتها 128 كيلومتراً في الساعة.
وتأتي هذه التطورات بعد عاصفة سابقة في عام 2021 تسببت في أضرار كبيرة، حين بلغت الأمواج حينها نحو 6.5 أمتار فقط، ما يعكس شدة الظاهرة الحالية.
وأكدت هيئة الأرصاد أن الأمواج الضخمة بدأت بالفعل بالوصول إلى الميناء، وسط متابعة دقيقة لتطورات الوضع الجوي، واحتمال استمرار سوء الأحوال خلال الساعات المقبلة.