تم أمس الأحد تنظيم عملية إتلاف جهوية واسعة للمخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى، في إطار الجهود الوطنية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.
وقد جرت العملية بحضور السلطات المدنية والقضائية والأمنية على المستويين المحلي والجهوي، تحت إشراف اللجنة الجهوية المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، والتي يترأسها النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف.
وشملت العملية تجميع وإتلاف كميات ضخمة تم حجزها خلال عمليات متفرقة نفذتها وحدات الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب مصالح الدرك الوطني والأمن الوطني ومصالح الجمارك الجزائرية. وقد تم إتلاف 9121 كلغ و500 غرام من الكيف المعالج، إضافة إلى 195 كلغ و153 غرام من المخدرات الصلبة، والتي تشمل الكوكايين والهيروين، إلى جانب أكثر من 10 ملايين قرص مهلوس من أنواع مختلفة.
ووفق بيان وزارة الدفاع الوطني، فقد تم نقل جميع الكميات المحجوزة يوم أمس من مراكز التجميع نحو مواقع الإتلاف، حيث خضعت لعملية وزن وجرد دقيقة بحضور ممثلين عن مختلف الجهات الأمنية والقضائية، قبل أن يتم حرقها وفق بروتوكولات صارمة تراعي معايير السلامة وحماية البيئة.
وأكدت الوزارة أن هذه العملية تعكس حجم التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، وتبرز فعالية الاستراتيجية الوطنية في مكافحة المخدرات، خاصة في ظل تصاعد محاولات التهريب التي تستهدف إغراق السوق الوطنية بهذه السموم، لما لها من آثار خطيرة على الصحة العامة والأمن والاقتصاد الوطني.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..