أشرف المكلف بتسيير الأمانة العامة بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، حكيم روان، رفقة الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، عصام بدريسي، الإثنين بقصر المعارض “صافكس” بالجزائر العاصمة، على إطلاق قافلة تضامنية كبرى لفائدة المواطنين المتضررين من حرائق الغابات التي مست عدداً من ولايات الوطن، وذلك بحضور إطارات الوزارة، وممثل عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل، إلى جانب مدراء وممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية الوطنية.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية، التي أطلقها الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، في إطار تجسيد قيم التضامن الوطني وترسيخ ثقافة التكافل بين مختلف مكونات المجتمع، من خلال مرافقة العائلات المتضررة والتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة.
وضمت القافلة التضامنية 52 شاحنة محملة بكميات معتبرة من المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية والمساعدات الموجهة للعائلات المتضررة، في خطوة تعكس حجم التعبئة الوطنية والانخراط الواسع للمتعاملين الاقتصاديين والمؤسسات الوطنية في دعم جهود الدولة للتكفل بالمواطنين المتضررين.
وتأتي هذه العملية لتؤكد روح المسؤولية الاجتماعية لدى الفاعلين الاقتصاديين، وإسهامهم في المبادرات التضامنية الرامية إلى توفير الدعم العاجل للسكان المتضررين، بما يضمن التخفيف من معاناتهم وتوفير الاحتياجات الضرورية خلال هذه المرحلة.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه القافلة تجسد قيم التآزر والتضامن التي تميز المجتمع الجزائري، وتبرز قدرة مختلف الهيئات والمؤسسات على توحيد جهودها في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية، من خلال تنسيق محكم بين السلطات العمومية والتنظيمات المهنية والمتعاملين الاقتصاديين.
كما تعكس المبادرة انخراط الأسرة التجارية والاقتصادية في المسعى الوطني الرامي إلى مرافقة المتضررين، وتؤكد أن التضامن يبقى أحد أبرز ركائز المجتمع الجزائري في مواجهة المحن.
وتأتي هذه القافلة في سياق سلسلة من الإجراءات التي باشرتها السلطات العمومية تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتعلقة بالتكفل الفوري بالعائلات المتضررة من حرائق الغابات، وإحصاء الخسائر وتعويض المتضررين، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة في أسرع الآجال.
ومن المنتظر أن تواصل مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية تنظيم مبادرات مماثلة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز جهود التضامن الوطني ويؤكد تلاحم الجزائريين في مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..