حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعادت السلطات في ولاية تكساس الأمريكية فتح جسر “قوس القزح” أمام حركة المرور بعد انتهاء مشروع ترميم واسع استمر عدة أشهر، بهدف تعزيز السلامة وإعادة تأهيل البنية التحتية للجسر الحيوي الذي يربط بين مقاطعتي جيفرسون وأورانج فوق نهر نيتشز.

ويعد الجسر أحد أهم المعابر في المنطقة، إذ يصل بين مدينتي بورت آرثر وبريدج سيتي، كما يشتهر بارتفاعه الكبير وانحداره الحاد الذي يجعله تجربة مثيرة ومقلقة لبعض السائقين.

ويعود تاريخ إنشاء الجسر إلى عام 1938، حيث يبلغ ارتفاعه نحو 200 قدم، ويمتد لمسافة طويلة فوق النهر، ما يجعله من أبرز الجسور على ساحل خليج المكسيك.

وشملت أعمال الترميم إعادة بناء سطح الطريق بالكامل، وإصلاح الحواجز الواقية، واستبدال آلاف القطع المعدنية والوصلات الفولاذية، في إطار خطة تهدف إلى إطالة عمر الجسر التشغيلي وتحسين معايير الأمان. وقد تم تحويل حركة المرور خلال فترة الإغلاق إلى جسر بديل مجاور، إلى حين الانتهاء من الأشغال قبل الموعد المحدد. وأعلنت وزارة النقل في تكساس أن المشروع انتهى بنجاح، مؤكدة عودة الحركة المرورية بشكل طبيعي. ويُعتبر الجسر رمزاً مهماً للبنية التحتية في المنطقة، ويمثل شرياناً أساسياً لحركة التنقل والتجارة، رغم سمعته التي توصف أحياناً بأنها “مخيفة” بسبب طبيعته الجغرافية.