شدد وزير ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على ضرورة تسريع وتيرة إعادة تهيئة المسابح الخارجية المفتوحة بالعاصمة، بهدف إعادة وضعها حيز الخدمة خلال موسم الاصطياف المقبل، وتوفير فضاءات ترفيهية ورياضية للمواطنين.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية قادته إلى عدد من المسابح المتوقفة عن النشاط منذ سنوات، في إطار تنفيذ المرسوم الرئاسي القاضي بتحويل تسيير ثمانية مسابح كبرى إلى ولاية الجزائر.
وشملت الزيارة معاينة وضعية المركب المائي بالمركب الأولمبي “محمد بوضياف”، ومسبح المركب الرياضي النسوي ببن عكنون، ومسبح أول ماي، إضافة إلى مسبح المركب الرياضي أحمد غرمول بسيدي امحمد. وكشفت التقييمات الأولية عن وجود نقائص كبيرة مست مختلف الجوانب التقنية والهياكل الأساسية، من بينها شبكات التصفية والهيدروليك والكهرباء، إلى جانب تدهور بعض الهياكل العلوية، ما يشكل خطراً على سلامة المستخدمين.
كما تم تسجيل اختلالات مرتبطة بشروط الأمن والسلامة والصيانة الدورية، الأمر الذي يستدعي تدخلًا شاملاً لإعادة التأهيل. وفي هذا السياق، أسدى الوزير تعليمات صارمة بضرورة الإسراع في إعداد الدراسات التقنية والانطلاق في أشغال التهيئة والعصرنة في أقرب الآجال.
وأكد رابحي أن الهدف هو إعادة فتح هذه الفضاءات أمام المواطنين في أفضل الظروف، مع توسيع عمليات التهيئة لتشمل مسابح أخرى مثل مسبح 5 جويلية ومسابح كيتاني بباب الوادي، بما يعزز البنية الترفيهية للعاصمة خلال موسم الصيف.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..