احتفل نادي اتحاد العاصمة، أحد أعرق الأندية الجزائرية، بالذكرى التاسعة والثمانين لتأسيسه، الموافق لـ5 جويلية 2026، في مناسبة استحضر خلالها تاريخه العريق المرتبط بالنضال الوطني والمحافظة على الهوية الجزائرية، مجددًا التزامه بمواصلة مسيرة الإنجازات الرياضية وترسيخ القيم التي تأسس عليها منذ سنة 1937.
وأكد النادي، في رسالة نشرها عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اتحاد العاصمة لم يكن عند نشأته مجرد فريق لكرة القدم، بل شكل مشروعًا وطنيًا حمل قيم الحرية والكرامة والانتماء، في مرحلة تاريخية كانت الرياضة خلالها إحدى وسائل الحفاظ على الشخصية الوطنية ومقاومة محاولات طمس الهوية خلال الحقبة الاستعمارية.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد ظل، على مدار تسعة وثمانين عامًا، وفيًا للمبادئ التي تأسس عليها، محافظًا على هويته الرياضية والوطنية، ومواصلًا صناعة الأمجاد داخل الملاعب الجزائرية والإفريقية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الوفاء والانتماء التي تناقلتها أجيال متعاقبة من اللاعبين والمسيرين والأنصار.
كما اغتنم النادي المناسبة لاستذكار مؤسسيه وكل الشخصيات التي ساهمت في صناعة تاريخه، مترحمًا على الشهداء الذين ارتبط اسمهم بمسيرة النادي، ومؤكدًا عزمه على مواصلة حمل رسالته الرياضية والوطنية والحفاظ على مكانته بين كبار الأندية الجزائرية والقارية.
وفي أجواء احتفالية مميزة، أحيا أنصار اتحاد العاصمة ذكرى التأسيس بإطلاق الألعاب النارية وتنظيم تجمعات احتفالية في مختلف معاقل النادي بالعاصمة، معبرين عن اعتزازهم بتاريخ فريقهم العريق، ومؤكدين استمرار دعمهم للنادي في مختلف المنافسات المحلية والقارية، وسط آمال بمواصلة حصد الألقاب خلال المواسم المقبلة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..