أصدرت محكمة تركية قرارًا بإخلاء مقر جمعية لرعاية الكلاب في العاصمة أنقرة، في إطار تحقيقات متواصلة تتعلق بتهم فساد وإثراء غير مشروع من أموال التبرعات.وتدير الناشطة بوكيت أوزغونلو جمعية معروفة باسم “المخالب المتمسكة بالحياة”، والتي تحظى بدعم واسع من محبي الحيوانات، إضافة إلى حضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي.
غير أن التحقيقات التي بدأت عام 2024 كشفت شبهات تتعلق بسوء استخدام التبرعات، بما في ذلك تحويل أموال إلى شركات مرتبطة بأقاربها وزوجها السابق، وعمليات شراء وبيع أصول باسم الجمعية.
كما أظهرت التقارير وجود خسائر مالية تُقدر بنحو 20 مليون ليرة تركية، إضافة إلى مخالفات تتعلق بتشغيل عمال دون تسجيلهم في أنظمة الضمان الاجتماعي.
وتواجه أوزغونلو و15 شخصًا آخرين تهمًا تشمل غسيل الأموال والحصول على أموال بطرق غير مشروعة، وسط مطالبات بعقوبات قد تصل إلى أكثر من 12 عامًا سجنًا.ورغم ذلك، تواصل الجمعية نشاطها في رعاية الكلاب الضالة، مع استمرار الدعم الشعبي، في وقت لم يصدر فيه حكم نهائي في القضية


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..