حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت مدينة بامبلونا الإسبانية موجة احتجاجات نظمها نشطاء في مجال حقوق الحيوان، عشية انطلاق مهرجان سان فيرمين الشهير، للمطالبة بوقف فعاليات مصارعة الثيران التي تُقام سنويًا ضمن برنامج المهرجان، معتبرين أنها تمثل شكلاً من أشكال إساءة معاملة الحيوانات ولا تنسجم مع القيم الحديثة الداعية إلى الرفق بها.

وتجمع عشرات المحتجين في وسط المدينة، بعدما غطوا أجسادهم بطلاء أحمر يرمز إلى الدم، في مشهد رمزي يهدف إلى لفت الانتباه إلى مصير الثيران المستخدمة في سباقات الشوارع وحلبات المصارعة. كما رفع المشاركون لافتات كتب عليها “كفى تعذيبًا.. لا مزيد من مصارعة الثيران”، ورددوا هتافات تدعو إلى تنظيم احتفالات سان فيرمين بعيدًا عن أي ممارسات تنطوي على العنف ضد الحيوانات.

وشاركت في تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية منظمات معروفة بالدفاع عن حقوق الحيوان، من بينها منظمة بيتا وجمعية أنيما ناتوراليس الإسبانية، اللتان طالبتا السلطات بإعادة النظر في الفعاليات التقليدية للمهرجان بما ينسجم مع تطور الوعي المجتمعي تجاه حماية الحيوانات.

وأكد الناشط بروك سبورلينغ، خلال الاحتجاج، أن الثيران التي تشارك في سباقات الشوارع تنتهي في نهاية المطاف داخل حلبات المصارعة حيث تُقتل، معتبراً أن هذا الواقع يتناقض مع الطابع الاحتفالي والثقافي الذي يميز مهرجان سان فيرمين، المعروف عالميًا بالموسيقى والرقص والأنشطة الشعبية.