حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استقبلت ولاية قسنطينة، وفدا من شباب الجالية الوطنية المقيمة بالخارج المشاركين في الطبعة الرابعة لتظاهرة “قافلة الذاكرة الوطنية”، وذلك بأحد فنادق المقاطعة الإدارية علي منجلي.
وحظي وفد شباب الجالية الوطنية، الذي يضم 54 شابا وشابة، باستقبال حار من طرف والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، والسلطات المحلية المدنية والعسكرية، حيث وزعت عليهم ورود و أوشحة بالألوان الوطنية ، كما أقيمت مأدبة غذاء على شرفهم قبل أن يتم التقاط صور جماعية تذكارية.
وفي تصريح للصحافة، أفاد ممثل وزارة الشباب، حمزة خليف، بأن هذه القافلة “تندرج ضمن برنامج عمل وزارة الشباب لسنة 2026 في شقه المتعلق بحماية الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم المواطنة لدى الشباب”، مضيفا بأن المبادرة تهدف إلى “نقل قيم الثورة الجزائرية والتاريخ الوطني إلى أبناء الجالية الوطنية بالخارج وتعزيز روابطهم بالوطن الأم”.
كما تندرج هذه التظاهرة، المنظمة تحت إشراف وزارة الشباب، في إطار برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامي إلى “تعزيز ارتباط أبناء الجالية الوطنية بالخارج بالوطن الأم، ترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الشهداء والمحافظة على الذاكرة الوطنية لدى فئة الشباب”، حسبما تم إيضاحه.
من جهتهم، عبر عدد من شباب الجالية الوطنية المقيمة بفرنسا عن سعادتهم بالمشاركة في هذه القافلة المندرجة في إطار إحياء اليوم الوطني للذاكرة المصادف لـ 8 ماي واكتشاف مختلف مناطق الوطن ومعالمه التاريخية.
وأفادت الشابة إيمان بأن “هذه الزيارة مكنتهم من التعرف عن قرب على تاريخ الجزائر والأماكن التي كانوا يسمعون عنها من أجدادهم”، مضيفة بالقول “إن مشاهدة المعالم التي تزخر بها الجزائر على أرض الواقع تسمح لنا بفهم تاريخ بلادنا أكثر ونقل هذه الصورة للشباب الآخرين المقيمين بالخارج”.
كما أكد عدد من المشاركين بأن هذه القافلة، التي ستجوب إلى غاية 20 مايو الجاري، سبع ولايات ذات رمزية تاريخية، ضمن برنامج ثقافي وتاريخي وسياحي يهدف إلى تعريفهم بالموروث الوطني والمحطات البارزة من تاريخ الجزائر، “ستمكنهم من اكتشاف ولايات لم يسبق لهم زيارتها من قبل، على غرار قسنطينة”، معبرين عن اعتزازهم بالانتماء إلى الجزائر رغم إقامتهم بالخارج.
ويتضمن برنامج زيارة الوفد إلى قسنطينة جولات سياحية ثقافية بعدد من المعالم التاريخية والأثرية، من بينها الجسور المعلقة، منطقة “وادي بوكركر” مكان استشهاد البطل ديدوش مراد ببلدية زيغود يوسف، المدينة العتيقة، مسجد الأمير عبد القادر، متحف المجاهد وقصر أحمد باي، إلى جانب سهرات فنية ومعرض للتقاليد الصحراوية بعنوان “قسنطينة في أحضان صحراء الجزائر” وآخر للعادات والتقاليد القسنطينية.