أشرفت المصالح الفلاحية لولاية البليدة، أمس، على انطلاق عملية حصاد محصول عباد الشمس على مستوى وحدة الإنتاج الفلاحي محمد بن عبد القادر بدائرة موزاية، وذلك في إطار متابعة وتطوير شعبة النباتات الزيتية الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي من المحاصيل الزيتية.
وجرت عملية الانطلاق تحت إشراف السيدة بلغربي المكلفة بتسيير مديرية المصالح الفلاحية لولاية البليدة، وبحضور مديرة وحدة الإنتاج الفلاحي محمد بن عبد القادر، ورئيس الفرع الفلاحي لدائرة موزاية، إلى جانب مفتشة الصحة النباتية بالمحطة الجهوية لحماية النباتات ببوفاريك والمفتش الولائي للصحة النباتية بمديرية المصالح الفلاحية.
وتأتي عملية الحصاد بعد بلوغ محصول عباد الشمس مرحلة النضج المناسبة، حيث تم الوقوف ميدانياً على انطلاق عمليات الجني ومتابعة ظروف سيرها، بما يسمح بالحفاظ على جودة المنتوج وتقليص الخسائر، إلى جانب تقييم النتائج المحققة في هذه التجربة الإنتاجية.
وتكتسي زراعة عباد الشمس أهمية متزايدة ضمن شعبة النباتات الزيتية الصناعية، بالنظر إلى دورها في تنويع الإنتاج الزراعي وتوفير مادة أولية محلية يمكن توجيهها إلى الصناعات التحويلية، لاسيما إنتاج الزيوت النباتية.
كما تندرج متابعة هذا المحصول ضمن الجهود الرامية إلى توسيع الزراعات الزيتية وتشجيع المنتجين على الاستثمار فيها، بما يساهم في رفع الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على استيراد المواد الأولية، فضلاً عن تثمين الأراضي الزراعية واستغلالها في إنتاج محاصيل ذات قيمة اقتصادية.
وتسمح المتابعة الميدانية التي تقوم بها المصالح الفلاحية ومصالح الصحة النباتية بمرافقة المنتجين خلال مختلف مراحل الموسم، من الزراعة والنمو إلى الحصاد، مع الحرص على ضمان احترام المسارات التقنية ومراقبة الحالة الصحية للمحاصيل.
ومن شأن تطوير زراعة عباد الشمس في ولاية البليدة وغيرها من المناطق الملائمة أن يساهم في تعزيز الإنتاج الوطني من النباتات الزيتية، وخلق فرص جديدة أمام الفلاحين، ودعم سلسلة إنتاج متكاملة تمتد من الزراعة والحصاد إلى التجميع والتحويل والتسويق.
وتؤكد المصالح الفلاحية أن مواصلة تطوير هذه الشعبة تتطلب تكثيف المتابعة التقنية، وتشجيع الفلاحين على اعتماد الزراعات الزيتية ضمن دوراتهم الزراعية، إلى جانب تحسين المردودية وتوفير الظروف الملائمة لتثمين المنتوج وتحويله إلى قيمة مضافة محلياً.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..