في إطار البرنامج الوقائي الوطني لحماية الثروة الحيوانية، تواصل المفتشية البيطرية الولائية بولاية البليدة تنفيذ عمليات التلقيح ضد مرض الجدري، لفائدة مربي الأغنام والموالين عبر مختلف بلديات الولاية، وذلك ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى الحد من انتشار هذا المرض المعدي والخطير، الذي قد يتسبب في خسائر اقتصادية معتبرة للقطاع الفلاحي.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المبذولة من طرف مصالح البيطرة بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية، من أجل تعزيز الصحة الحيوانية، وحماية القطيع الوطني، وضمان استقرار الإنتاج الحيواني، خاصة في ظل التحديات الصحية التي قد تمس الثروة الحيوانية خلال فترات معينة من السنة.
وقد سخّرت المصالح البيطرية جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإنجاح هذه الحملة، من أطباء بياطرة ومختصين وتقنيين ميدانيين، حيث يتم التنقل إلى مختلف البلديات والمناطق الريفية لتقريب الخدمة من المربين وتسهيل عملية التلقيح، مع ضمان احترام شروط السلامة الصحية وسلسلة التبريد الخاصة باللقاح.
وتُذكّر المفتشية البيطرية جميع المربين بضرورة الانخراط الفعلي في هذه العملية الوقائية، وذلك من خلال التقرب من الفروع الفلاحية والمصالح البيطرية المحلية، قصد تسجيل قطعانهم والاستفادة من التلقيح المجاني الموجه لحماية الأغنام من مرض الجدري.
كما تؤكد المصالح المختصة أن عملية التلقيح إجبارية ومجانية، وتتم في إطار منظم يضمن تغطية شاملة لكافة المربين، مع تسليم شهادة تلقيح رسمية لكل مربي بعد إتمام العملية، باعتبارها وثيقة تثبت التحصين البيطري للقطيع.
وتجدد المفتشية البيطرية دعوتها إلى جميع المربين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، والتعاون مع الفرق الميدانية، من أجل ضمان نجاح هذه الحملة الوطنية، وحماية الثروة الحيوانية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الغذائي والتنمية الفلاحية المستدامة في البلاد.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..