دعت المصالح الفلاحية جميع الفلاحين المنتجين للحبوب الذين لم يستكملوا بعد عمليات الحصاد إلى الإسراع في إنهاء جني محاصيلهم، مع نقل وتسليم كامل الإنتاج إلى تعاونية الحبوب والبقول الجافة المختصة، مؤكدة أن استكمال هذه العملية في أقرب الآجال يعد ضرورة ملحة لضمان نجاح حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الجاري.
وأكدت المصالح ذاتها على ضرورة الإسراع كذلك في جمع ونقل التبن الناتج عن عمليات الحصاد، معتبرة هذه العملية مستعجلة وضرورية وإجبارية، لما لها من أهمية في حماية المحاصيل والمستثمرات الفلاحية من أخطار الحرائق التي تتزايد خلال فصل الصيف، إضافة إلى الحفاظ على هذا المورد الذي يمثل مادة علفية مهمة لمربي الماشية.
كما وجهت نداءً إلى أصحاب الحاصدات، سواء المستفيدين منها في إطار برامج الدعم الفلاحي أو الخواص، بضرورة مواصلة عمليات الحصاد وعدم ركن العتاد قبل الانتهاء من استغلال جميع المساحات المتبقية، من أجل إنهاء هذه الحملة الوطنية في الآجال المحددة، وضمان جمع كامل محصول الحبوب دون تأخير.
وشددت على أن حملة الحصاد والدرس تمثل عملية ذات بعد وطني واستراتيجي، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالأمن الغذائي الوطني، ما يستوجب تعبئة جميع الوسائل والإمكانات لإنجاحها، وتفادي أي تأخر قد يؤثر على مردودية الموسم.
ودعت المصالح الفلاحية الفلاحين إلى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة أثناء عمليات الحصاد، من خلال توفير جرار فلاحي مزود بمحراث للتدخل السريع عند الحاجة، وصهريج مياه جاهز للاستعمال، إلى جانب مطفأة حريق معبأة وصالحة للاستخدام، تحسبًا لأي طارئ قد ينجم عن ارتفاع درجات الحرارة أو الشرارات الناتجة عن عمل الحاصدات.
وأكدت أن الالتزام بهذه التدابير الوقائية يعد عاملاً أساسياً في الحد من حرائق المحاصيل الزراعية، وحماية الأرواح والممتلكات والإنتاج الفلاحي، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية التي تعرف ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة.
وأوضحت المصالح الفلاحية أنها تواصل متابعة سير حملة الحصاد والدرس ميدانيًا، مع التكفل بانشغالات الفلاحين والعمل على تذليل العراقيل التي قد تعترض سير العملية، داعية كل من يواجه صعوبات تتعلق بعمليات الحصاد أو تسليم المحصول إلى التواصل مع رئيس الفرع الفلاحي المختص إقليميًا، أو عبر الصفحة الرسمية للمصالح الفلاحية، قصد التدخل السريع ومعالجة مختلف الإشكالات في حينها.
واختتمت بالتأكيد على أن نجاح حملة الحصاد والدرس مسؤولية جماعية تتطلب انخراط جميع الفاعلين في القطاع، حفاظًا على محصول الحبوب باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني، وضمانًا لاستغلال كل الإمكانات المتاحة في أفضل الظروف.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..