تواصل فرق المكننة التابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة لولاية البويرة جهودها الميدانية بوتيرة مكثفة لضمان السير الحسن لحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، من خلال مرافقة الفلاحين ومعاينة وصيانة آلات الحصاد بمختلف مناطق الولاية، حتى خلال ساعات متأخرة من الليل.
وتقود الفرق، بمشاركة أعوانها وإطاراتها، عمليات ميدانية تمتد إلى مختلف البلديات والمستثمرات الفلاحية، بما في ذلك المناطق البعيدة والمعزولة، قصد التأكد من جاهزية الحاصدات والتدخل الفوري لإصلاح الأعطاب التقنية التي قد تعطل سير عملية الحصاد، في إطار خطة تهدف إلى ضمان استمرارية الأشغال وتقليص فترات توقف العتاد.
وتأتي هذه التدخلات استجابة لاحتياجات الفلاحين الذين يشهدون ذروة موسم الحصاد، حيث تعمل الفرق التقنية على توفير المرافقة اللازمة وتمكين مختلف المستثمرات من الاستفادة من خدمات الصيانة والمتابعة الميدانية، بما يضمن استغلالًا أمثل للحاصدات وتسريع وتيرة جمع المحاصيل في أفضل الظروف.
وتكتسي عمليات المرافقة التقنية أهمية بالغة خلال هذه الفترة الحساسة، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالحفاظ على جودة المحصول والحد من الخسائر التي قد تنجم عن الأعطاب المفاجئة أو تأخر عمليات الحصاد، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والمخاطر المرتبطة بحرائق المحاصيل.
كما تعكس هذه الجهود التزام مصالح تعاونية الحبوب والبقول الجافة بمرافقة الفلاحين ميدانيًا، من خلال تسخير الإمكانيات البشرية والتقنية لضمان جاهزية العتاد الفلاحي، بما يسهم في جمع كامل إنتاج الولاية من الحبوب ونقله إلى مراكز التخزين في أحسن الظروف.
ويؤكد هذا العمل الميداني المتواصل حرص مختلف المتدخلين على إنجاح حملة الحصاد والدرس، باعتبارها محطة أساسية في دعم الإنتاج الوطني من الحبوب وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال المحافظة على المحصول الوطني وتوفير كل الظروف الكفيلة بإنجاز الموسم الفلاحي بكفاءة وفعالية، وسط إشادة بالجهود الكبيرة التي يبذلها أعوان وإطارات المكننة، الذين يواصلون أداء مهامهم ليلًا ونهارًا خدمة للفلاحين والقطاع الفلاحي.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..