حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نظمت وزارة الاتصال السبت أشغال “منتدى الاتصال المؤسساتي 2026” في إطار مساعي تعزيز الاتصال المؤسساتي وترقيته وجعله يستجيب إلى التحديات التنموية والرهانات الإقليمية والدولية.
وحضر أشغال هذا المنتدى الذي أشرف على افتتاح أشغاله وزير الاتصال زهير بوعمامة، مسؤولو عدة مؤسسات وهيئات وطنية وكذا مسؤولو الاتصال في عدة وزارات إلى جانب خبراء وأستاذة جامعيون وصحفيون.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أوضح وزير الاتصال أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في إطار “مساعي الدولة الساعية للارتقاء بمنظومة الاتصال لمواكبة التحولات العميقة التي مست أنماط الاتصال” وكذا “وضع أسس إستراتجية وطنية متكاملة تستجمع شروط النجاح والفعالية”، مبرزا أن “التحولات المتسارعة في ظل الثورة الرقمية وتنامي تأثير الفضاءات الافتراضية أعادت صياغة مفهوم الاتصال المؤسساتي”.
للإشارة خلال أشغال هذا المنتدى نظمت جلستين، الأولى حول “الاتصال المؤسساتي في ظل بيئة اتصالية متحولة”، تم خلالها مناقشة عدة مواضيع ذات صلة لاسيما “تحليل تأثير السياق التكنولوجي المتسارع على الاتصال المؤسساتي”، في حين ناقشت الجلسة الثانية موضوع “الاتصال المؤسساتي : تحصين وعي المواطن في عصر الزحف الرقمي” حيث تطرقت إلى تحديات تزويد المواطن بالمعلومة الموثوقة، وتحصين الوعي المجتمعي، وحمايته من مخاطر الأخبار الزائفة والتضليل الإعلامي” وكذا “الاتصال المؤسساتي خلال الأزمات”.
كما تم بالمناسبة تنظيم ورشتين، الأولى بعنوان “الإعلام الوطني شريك في الاتصال المؤسساتي.. تحديات المصداقية وآفاق” و الثانية حول “هيكلية الاتصال وأدواته في المؤسسات الحكومية”.