استقبل السيد ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، بمقر الوزارة، الأمين التنفيذي للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط، السيد ميغيل برنال، بحضور السيدة إرينا بيتو، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالجزائر.
وقد تناول اللقاء، الذي حضره أيضًا منسق الوحدة التقنية للهيئة العامة لمصايد الأسماك بغرب البحر الأبيض المتوسط، السيد توديلا سرجي، آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين الجزائر وهذه المنظمة الإقليمية في عدة مجالات ذات صلة بقطاع الصيد البحري وتربية المائيات، لا سيما ما تعلق بالبحث العلمي، والمرافقة التقنية، والتنمية المستدامة للموارد السمكية في البحر الأبيض المتوسط.
وخلال تطرقه إلى واقع وآفاق تنمية قطاع الصيد البحري وتربية المائيات بالجزائر، أكد السيد ياسين وليد أن السلطات العمومية بصدد تجسيد عدة مشاريع وبرامج طموحة لتعزيز الإنتاج الوطني من الأسماك وسد العجز المسجل، وذلك من خلال تشجيع الصيد في المياه العميقة، واستغلال رخص الصيد، وتطوير تربية المائيات.
وفي مجال عصرنة القطاع وتنظيم نشاطاته ومكافحة الصيد غير القانوني بالاعتماد على التكنولوجيا، تم الشروع في ربط سفن الصيد بنظام المراقبة عبر الأقمار الصناعية (VMS)، مما يشكل فرصة للتعاون مع هذه الهيئة والاستفادة من دعمها وخبرتها التقنية.
كما نوه السيد الوزير إلى أهمية دعم ومرافقة أصحاب المشاريع المبتكرة للمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري، وخلق جسور لتبادل الخبرات والتجارب بين دول ضفتي المتوسط.
تناولت المحادثات أيضًا عدة مواضيع ومقترحات مشتركة، على غرار تجسيد مشاريع مهيكلة ذات قيمة مضافة، لا سيما في مجالات المتابعة البيئية للمزارع المائية، والبحث التطبيقي، وكذا إنشاء مركز إقليمي بالجزائر للعرض والتكوين في مجال تربية المائيات الترميمية وإعادة إعمار الثروة السمكية


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..