حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

شهد سوق الجملة للخضر والفواكه ببوقرة في ولاية البليدة، يوم 7 جوان، وفرة معتبرة في مختلف المنتجات الفلاحية، حيث تواصل تدفق كميات كبيرة من الخضر الموسمية القادمة من عدة مناطق إنتاج عبر الوطن، ما ساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وتراجع بعضها مقارنة بالفترات التي سبقت عيد الأضحى المبارك.

وأكد تجار الجملة أن السوق تعرف خلال هذه الفترة وفرة واضحة في العرض، خاصة بالنسبة للخضر الصيفية التي بدأت تدخل مرحلة الإنتاج الواسع، وهو ما انعكس مباشرة على مستويات الأسعار التي بقيت في حدود مقبولة بالنسبة لمعظم الأصناف، رغم استمرار الطلب من قبل تجار التجزئة والأسواق المحلية.

• البطاطا تواصل تصدر المشهد التجاري

واصلت البطاطا احتلال الصدارة داخل السوق باعتبارها المادة الأكثر تداولًا واستهلاكًا، حيث تراوحت أسعار البطاطا العادية بين 30 و70 دينارًا للكيلوغرام حسب الجودة والحجم ومصدر الإنتاج.
ويرى مهنيون أن الفارق بين البطاطا السوفية والبطاطا العادية يعكس اختلاف تكاليف الإنتاج والنقل، إضافة إلى الإقبال المتزايد عليها من طرف التجار والمستهلكين.

• الطماطم والخضر الموسمية تستفيد من وفرة الإنتاج

سجلت الطماطم مستويات تراوحت بين 50 و90 دينارًا للكيلوغرام، وسط وفرة معتبرة للكميات المعروضة داخل السوق، وهو ما سمح بالحفاظ على استقرار الأسعار رغم ارتفاع الطلب خلال الأيام الماضية.

كما عرفت الخضر الصيفية الأخرى وفرة لافتة، حيث تراوح سعر الخيار بين 30 و45 دينارًا فقط، بينما تراوحت أسعار القرعة بين 25 و45 دينارًا، وهي مستويات تعكس بداية دخول الإنتاج الموسمي بقوة إلى الأسواق الوطنية.

أما الباذنجان فقد سجل أسعارًا تراوحت بين 30 و60 دينارًا، في حين استقرت أسعار الشلاظة بين 45 و60 دينارًا، ما يؤكد تحسن التموين مقارنة بالفترات السابقة.
فيما يخص الخضر الجذرية، تراوح سعر الجزر بين 40 و70 دينارًا، بينما سجل اللفت أسعارًا بين 40 و60 دينارًا للكيلوغرام.

أما البيطراف فقد تراوح بين 50 و70 دينارًا، وهي مستويات تعتبر مستقرة نسبيًا بالنظر إلى وفرة المنتوجات المتاحة في السوق خلال هذه الفترة.

ويشير متعاملون إلى أن هذه الأصناف تستفيد من ظروف إنتاج جيدة ساهمت في ضمان استمرارية التموين وتوفير كميات كافية لتغطية احتياجات الأسواق.

• البصل والثوم بين الاستقرار والطلب المتواصل

عرف البصل العادي أسعارًا تراوحت بين 65 و90 دينارًا للكيلوغرام، بينما تراوح سعر البصل الرقبي بين 38 و45 دينارًا، محافظًا على تنافسيته داخل السوق.

أما الثوم المحلي فقد سجل أسعارًا تراوحت بين 170 و250 دينارًا للربطة، نتيجة استمرار الطلب عليه سواء من العائلات أو من أصحاب المطاعم ومحلات الأكل.

كما تراوح سعر القارص بين 220 و270 دينارًا، محافظًا على مستوياته المسجلة خلال الأيام الأخيرة.

• البقوليات والخضر المرافقة تعرف وفرة معتبرة

سجلت الجلبانة أسعارًا تراوحت بين 150 و200 دينار للكيلوغرام، فيما تراوحت أسعار اللوبيا الخضراء “ماشطو” بين 120 و150 دينارًا، مع توفر كميات معتبرة بالسوق. أما اللوبيا الحمراء فقد استقرت عند حدود 300 دينار للكيلوغرام.
وفي الخضر المرافقة، حافظ الكرنب الأحمر على سعره في حدود 120 دينارًا، بينما استقر الكرنب الأخضر عند 60 دينارًا.

كما تراوح سعر البسباس بين 120 و140 دينارًا، وسجل الشيفلور مستويات بين 120 و150 دينارًا، في حين بلغ سعر الكرفس حوالي 130 دينارًا للربطة، والبورو نحو 200 دينار.

• استقرار عام يعكس وفرة المنتوج الوطني

يرى متابعون لحركة الأسواق أن المؤشرات الحالية تعكس تحسنًا واضحًا في وفرة المنتجات الفلاحية الوطنية، خاصة بعد دخول عدد كبير من المحاصيل الموسمية إلى مرحلة الجني والتسويق.
كما ساهمت الظروف المناخية الملائمة خلال الأسابيع الماضية في رفع حجم الإنتاج لدى العديد من الشعب الفلاحية، وهو ما انعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتوفير كميات كبيرة من الخضر للمستهلكين.

• آفاق إيجابية للأسعار خلال الأسابيع المقبلة

تشير المعطيات المتوفرة داخل أسواق الجملة إلى أن الأسعار قد تعرف مزيدًا من الاستقرار، وربما تراجعات إضافية لبعض الأصناف خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار دخول المحاصيل الصيفية الجديدة وارتفاع حجم العرض الوطني.

ويبقى سوق الجملة بوقرة أحد أهم المؤشرات التي تعكس واقع التموين الفلاحي في الجزائر، حيث تؤكد أسعار اليوم أن وفرة المنتوجات الوطنية ما تزال العامل الأساسي في ضمان استقرار الأسواق وتوفير الخضر بأسعار تبقى في متناول شريحة واسعة من المواطنين.