حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية عن انطلاق التمرين الميداني الدولي الخاص بإعادة تصنيف فريق البحث والإنقاذ في الأوساط الحضرية، في إطار عملية تقييم تمتد على مدار 36 ساعة، تهدف إلى اختبار جاهزية التدخل والاستجابة في حالات الكوارث والطوارئ الكبرى.

ويجري هذا التمرين تحت إشراف المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، وبحضور خبراء وملاحظين دوليين تابعين للأمانة العامة للهيئة الاستشارية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، ما يعكس البعد الدولي لهذه العملية التقييمية.

ويركز هذا التمرين على اختبار قدرات الفريق الوطني في مجالات البحث والإنقاذ داخل البيئات الحضرية المعقدة، بما في ذلك الانهيارات والبنايات المتضررة والحالات الطارئة الكبرى، إضافة إلى تقييم سرعة الاستجابة، ودقة التنسيق بين مختلف الوحدات المشاركة.

كما يهدف إلى قياس مدى مطابقة الإجراءات الميدانية للمعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال، سواء من حيث التجهيزات أو الكفاءة البشرية أو بروتوكولات التدخل السريع.

وتُعد هذه المرحلة جزءًا أساسيًا من مسار إعادة تصنيف الفريق الجزائري ضمن الفرق الدولية المعتمدة، وهو ما يعزز مكانة الجزائر في مجال الاستجابة للكوارث على المستوى الإقليمي والدولي.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذا التمرين يمثل فرصة مهمة لتطوير الأداء العملياتي، وتعزيز الجاهزية الدائمة لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة، مع تحسين التنسيق بين فرق الحماية المدنية والدعم التقني واللوجستي.

حبيبة.ر