شهد سوق الجملة ببوقرة بولاية البليدة، أمس 10 ماي، حركية تجارية معتبرة وتدفقًا كبيرًا لمختلف أنواع الخضر والفواكه الموسمية، في أجواء طبعها وفرة العرض وتنوع المنتوجات القادمة من عدة مناطق فلاحية عبر الوطن.
ويؤكد مهنيون وتجار أن السوق عرف خلال الأيام الأخيرة دخول كميات معتبرة من المحاصيل الموسمية، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على استقرار نسبي للأسعار في عدد من المواد الأساسية، مقابل تسجيل تفاوت في أسعار بعض المنتجات المرتبطة بارتفاع الطلب أو بتكاليف النقل والجني.
وتُعد أسواق الجملة، وعلى رأسها سوق بوقرة، مؤشراً مهماً على وضعية التموين الوطني، باعتبارها محطة رئيسية تمر عبرها كميات كبيرة من الخضر قبل توزيعها نحو الأسواق المحلية والتجزئة عبر مختلف الولايات.
البطاطا والطماطم.. وفرة في العرض واستقرار في التعاملات
سجلت مادة البطاطا، التي تُعد من أكثر المواد استهلاكًا لدى العائلات الجزائرية، أسعارًا تراوحت بين 25 و55 دينارًا للكيلوغرام، حسب النوعية والحجم وجودة المنتوج.
ويرى متعاملون أن وفرة الإنتاج خلال هذه الفترة ساهمت في إبقاء الأسعار ضمن مستويات مقبولة مقارنة بفترات سابقة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا.
أما الطماطم، فقد تراوحت أسعارها بين 40 و80 دينارًا، في حين استقرت أسعار الطماطم الموجهة لبعض الاستخدامات الصناعية أو ذات الجودة الخاصة ضمن مستويات متفاوتة حسب العرض والطلب.
ويلاحظ أن دخول كميات جديدة من الإنتاج الموسمي ساعد على تراجع نسبي في الأسعار مقارنة ببداية الموسم، خاصة مع تحسن الظروف المناخية في عدد من المناطق الفلاحية.
عرفت الخضر الموسمية حضورًا قويًا داخل السوق، حيث تنوعت المنتوجات بين القرعة، الجزر، اللفت، الخيار، البسباس، الباذنجان، والقرنون، وهي مواد تعرف طلبًا متزايدًا خلال فصل الربيع.
وسجلت أسعار القرعة ما بين 16 و20 ألف سنتيم للصندوق، بينما تراوح سعر الجزر بين 80 دينارًا و12 ألف سنتيم حسب الجودة وطريقة البيع. كما تراوحت أسعار اللفت بين 80 دينارًا و12 ألف سنتيم، في وقت سجل فيه الخيار أسعارًا بين 70 دينارًا و11 ألف سنتيم.
أما الباذنجان (بيتنجال) فقد تراوح بين 80 دينارًا و11 ألف سنتيم، في حين تراوحت أسعار البسباس بين 10 و13 ألف سنتيم، وهي مستويات يعتبرها بعض التجار مستقرة نسبيًا مقارنة بالفترة الماضية.
كما سجل القرنون أسعارًا تراوحت بين 50 و75 دينارًا، بينما استقر “قرنون روا” عند حدود 14 ألف سنتيم، ما يعكس استمرار الطلب على هذه المادة في الأسواق المحلية.
البقول والخضر الجافة
شهدت بعض المواد الأخرى تفاوتًا في الأسعار، خصوصًا البقول والخضر المرتبطة بالاستهلاك اليومي، حيث تراوحت أسعار الفول بين 35 و60 دينارًا، بينما سجلت “لوبيا ماشطو” أسعارًا تراوحت بين 25 و35 ألف سنتيم، وهي من بين المواد التي تعرف ارتفاعًا نسبيًا بسبب محدودية العرض مقارنة بحجم الطلب.
كما سجلت مادة الجلبانة أسعارًا بين 10 و15 ألف سنتيم، في وقت استقرت فيه أسعار البصل بين 50 و70 دينارًا، بينما وصل سعر البصل المنقى إلى 85 دينارًا للكيلوغرام.
أما البصل الرقبي، فقد تراوح بين 25 و35 دينارًا، في حين بلغ سعر البصل الرقبي المغسول نحو 55 دينارًا، وهو فارق يعكس تكاليف إضافية مرتبطة بالتوضيب والتنظيف.
مواد فلاحية إضافية تحافظ على حضورها في السوق
شهد السوق أيضًا توفر عدة مواد فلاحية أخرى تحافظ على مكانتها ضمن الطلب اليومي للمستهلكين، حيث تراوحت أسعار الحار بين 50 و80 دينارًا و11 ألف سنتيم حسب النوعية، بينما سجلت الشلاضة أسعارًا بين 60 و90 دينارًا.
كما استقرت أسعار الثوم في حدود 10 إلى 13 ألف سنتيم للربطة، في وقت بلغ فيه سعر القارص ما بين 17 و22 ألف سنتيم، وهو من المنتجات التي تعرف تذبذبًا مستمرًا تبعًا للعرض الموسمي.
وسجل الكرم الأخضر حوالي 60 دينارًا، بينما استقر الكرم الأحمر عند حدود 12 ألف سنتيم، كما بلغ سعر الكرافص نحو 18 ألف سنتيم، وربطة السلق الكبيرة حوالي 15 ألف سنتيم.
أما البطاطا الحلوة فقد حافظت على سعر يقارب 25 ألف سنتيم، في حين سجلت مادة “الكابويا” أسعارًا تراوحت بين 90 دينارًا و10 آلاف سنتيم.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..