حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حذّرت وزارة الداخلية العراقية من انتشار نبتة “الداتورا” البرية السامة، داعية المواطنين والمزارعين إلى الإبلاغ الفوري عند رصدها، نظراً لما تشكّله من خطر مباشر على الإنسان والحيوان والبيئة الزراعية. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه النبتة تُعد من أخطر النباتات التي تنمو بشكل عشوائي في الأراضي الزراعية وعلى أطراف الأنهار والمناطق السكنية، حيث تتسلل بين المحاصيل دون أن يلاحظها الكثيرون.
وتكمن خطورة “الداتورا” في احتوائها على مركبات كيميائية شديدة السمية تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي، وقد تؤدي إلى حالات هلوسة شديدة، واضطرابات في الإدراك، وفقدان الوعي، وصولاً إلى الوفاة في بعض الحالات إذا لم يتم التدخل الطبي السريع. كما يمكن أن تسبب أضراراً خطيرة للماشية عند تناولها عن طريق الخطأ، ما يجعلها تهديداً مزدوجاً للأمن الغذائي والصحي.
وأكدت السلطات أن التعامل مع هذه النبتة يجب أن يتم بحذر شديد، حيث لا يكفي اقتلاعها من السطح فقط، بل يجب التخلص من جذورها وحرقها لمنع إعادة نموها، نظراً لقدرتها العالية على الانتشار والبقاء. كما أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية والجهات الزراعية تعمل على تتبع انتشارها وإطلاق حملات توعية لمكافحتها.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه بعض المناطق الزراعية في العراق توسعاً في نمو النباتات البرية غير المرغوب فيها، ما يفرض تحديات إضافية أمام المزارعين والسلطات البيئية.