كلف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه أول أمس وزير الري الجديد بتحضير مخطط تسيير جديد لقطاع المياه الحيوي.
وأوضح البيان بيان لمجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية، وبعد أن هنأ الوزير الجديد على تبوئه منصبه، “كلفه بتحضير مخطط تسيير جديد لقطاع المياه الحيوي، بما يضمن الارتقاء به لتحقيق أمن مائي طويل المدى كهدف سام ضمن برنامج رئيس الجمهورية“.
كما أكد على ضرورة “تجديد وتحيين نظام اليقظة في القطاع ليكون فعالا وناجعا، قادرا على تقديم التشخيص والحلول في آن واحد، وبالسرعة القصوى أمام أي طارئ، ليبلغ القطاع مستوى طموح مواطنينا خدمة لهم“.
من جهة أخرى، وبعد الاستماع إلى عرض حول إعادة هيكلة قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، وجه رئيس الجمهورية بدراسة جدوى استحداث كتابة دولة مكلفة بالطاقات المتجددة ضمن الهيكلة الجديدة لتسيير القطاع.
وبالمناسبة، حيا رئيس الجمهورية مجددا “المجهودات المبذولة من قبل عمال وإطارات شركة سونلغاز“، يضيف بيان مجلس الوزراء.
رئيس الجمهورية يأمر بالشروع في تصدير فوسفات منجم بلاد الحدبة خلال مارس 2027
كما أمر رئيس الجمهورية، بالشروع في تصدير فوسفات منجم بلاد الحدبة خلال شهر مارس 2027 “على أقصى تقدير“.
وجاء في بيان لمجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية، وبعد أن هنأ وزير المناجم الجديد على تبوئه منصبه، كلفه “بالعمل على بلوغ الجزائر مرحلة تصدير الفوسفات، خلال شهر مارس 2027 على أقصى تقدير، كأسمى الأهداف الاقتصادية حاليا في القطاع، لا سيما مع انتهاء أشغال الرصيف المنجمي، في إطار توسعة ميناء عنابة (مارس 2027)“.
وذكر رئيس الجمهورية المجلس ووزير القطاع بأن المخطط الاقتصادي للجزائر، للمرحلة الحالية والقادمة، يهدف إلى “جعل قطاع المناجم قطاعا حيويا مدرا للثروة ومحركا لإحداث قطيعة مع التبعية للمحروقات“.
وفي السياق ذاته، أمر رئيس الجمهورية بالإطلاق الفوري لأشغال إنشاء وحدات معالجة المادة الأولية، لمنجم الفوسفات ببلاد الحدبة، بالموازاة مع استغلال المنجم، وكذا الشروع الفوري في تشييد مخازن مادتي اليوريا والأمونياك، وفق المعايير التقنية الدولية، كونهما يخضعان لشروط تخزين خاصة.
أما بخصوص الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة، أمر رئيس الجمهورية بتقوية وتعزيز الشراكة الجزائرية – الصينية في مجال بناء وتوسيع وتجريف الموانئ لبناء الرصيف المنجمي في إطار توسعة الميناء الذي ستنتهي به الأشغال نهاية مارس 2027.
وحول خط السكة الحديدية للجنوب، الرابط بين الجزائر العاصمة، الأغواط،غرداية، المنيعة، إن صالح وتمنغست “المزمع دخوله حيز الخدمة في نهاية 2028″، أمر رئيس الجمهورية الحكومة بتركيز جهودها على تجسيد “الرهان الجديد للقرن“، والذي لا يقل أهمية عن مشروع غارا جبيلات، يضيف بيان مجلس الوزراء.
كما ثمن رئيس الجمهورية خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، التنامي الإيجابي لدور الشباب في القطاع الاقتصادي وإدارة الأعمال وبعض القطاعات الأخرى، داعيا إلى مواصلة هذه المسيرة في دعم البناء الوطني وفتح المجال أمامهم للوصول إلى أعلى المهام، حسب ما أورده بيان لمجلس الوزراء.
وأوضح ذات المصدر أنه إثر الاستماع إلى عرض حول تعبئة الشباب للانتخابات التشريعية المقبلة، “ثمن السيد رئيس الجمهورية التنامي الإيجابي لدور الشباب في القطاع الاقتصادي وإدارة الأعمال وبعض القطاعات الأخرى“. ودعا الرئيس إلى “مواصلة هذه المسيرة في دعم البناء الوطني، والتي يرافقها وعي متزايد للشباب في هذه المهمة النبيلة“، مؤكدا على “ضرورة تشجيع الشباب، بمن فيهم العنصر النسوي، بفتح المجال أمامهم للوصول إلى أعلى المهام في مختلف القطاعات، وهو شرف كبير تحظى وتعتز به الجزائر المنتصرة“.
كما هنأ رئيس الجمهورية، خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، وزيرة الثقافة والفنون على مجهوداتها المبذولة لإنجاح زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى ولاية عنابة، حسب ما أفاد به بيان لمجلس الوزراء.
وجاء في البيان: “استهل رئيس الجمهورية اجتماع مجلس الوزراء بتهنئة وزيرة الثقافة والفنون على مجهوداتها المبذولة لإنجاح زيارة البابا ليون بولاية عنابة“.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..