أعلنت المملكة العربية السعودية رسمياً عن جاهزية كافة منافذها الجوية والبرية والبحرية لاستقبال وفود الحجيج لموسم عام 1447 هجري.
وأكدت المديرية العامة للجوازات أنها سخرت أحدث التقنيات الرقمية والكوادر البشرية المؤهلة لضمان دخول ضيوف الرحمن بكل يسر وطمأنينة.
تأتي هذه الاستعدادات المبكرة في إطار سعي المملكة الدائم لتطوير تجربة الحج، من خلال دمج التكنولوجيا المتطورة في إجراءات التحقق والفرز، مما يقلص فترات الانتظار ويوفر سبل الراحة للحجاج منذ لحظة وصولهم.
تضمنت الخطة التشغيلية دعم المنصات بأجهزة تقنية حديثة وكوادر بشرية تتقن لغات متعددة، لتسهيل التواصل مع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم ومخاطبتهم بلغاتهم الأم. هذا التركيز على الجانب اللغوي والتقني يعكس الرؤية السعودية في جعل الحج رحلة روحية خالية من العوائق الإجرائية. كما تم تعزيز المنافذ بفرق ميدانية مدربة على إدارة الحشود والتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية.
وكالات


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..