قامت خلية المراقبة واليقظة للصحة النباتية التابعة لمديرية المصالح الفلاحية بولاية الطارف، نهار اليوم، في إطار متابعة الوضعية الصحية للمحاصيل الزراعية وتعزيز آليات المراقبة الميدانية، بخرجة ميدانية إلى دائرة بوحجار، وذلك ضمن برنامج العمل الوقائي الموجه لشعبة الحبوب.
وتهدف هذه الخرجة الميدانية إلى معاينة الوضعية العامة للمستثمرات الفلاحية المنتجة للحبوب، والوقوف على الحالة الصحية للمزروعات في ظل الظروف المناخية الراهنة، التي قد تنعكس بشكل مباشر على نمو المحاصيل ومردوديتها خلال الموسم الفلاحي الجاري.
وقد سمحت هذه العملية التقنية للفرق المختصة بإجراء تقييم ميداني دقيق لمستوى انتشار أي أمراض أو آفات محتملة، مع تقديم جملة من التوصيات والإرشادات للفلاحين، تركزت أساساً على سبل التدخل السريع والفعال، واعتماد الممارسات الزراعية السليمة للحد من المخاطر وتحسين حماية الإنتاج.
كما شملت التوجيهات المقدمة أهمية المتابعة المستمرة للمزروعات، واحترام برامج المعالجة الوقائية في الوقت المناسب، إلى جانب التأكيد على ضرورة التكيف مع التقلبات المناخية التي قد تؤثر على دورة نمو الحبوب، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من الموسم الفلاحي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الفلاحة لتعزيز المرافقة التقنية للفلاحين، وترسيخ ثقافة الوقاية والاستباق، بما يساهم في تحسين الإنتاج وحماية شعبة الحبوب باعتبارها من الشعب الاستراتيجية في تحقيق الأمن الغذائي الوطني.
فتح آفاق التكوين الميداني عبر التعرف على التقنيات الحديثة في الإنتاج النباتي
رافق صباح أمس رئيس مكتب الإرشاد والتكوين، رفقة رئيس مكتب الإنتاج الفلاحي بالمديرية، ومفتشة الصحة النباتية بالقسم الفرعي لدائرة الذرعان، مجموعة من طلبة السنة الثالثة علوم فلاحية بكلية علوم الطبيعة والحياة بجامعة الشاذلي بن جديد بالطارف، في زيارة بيداغوجية ميدانية إلى عدد من المستثمرات الفلاحية المنتجة للخضر والأشجار المثمرة.
وقد جرت هذه الزيارة العلمية تحت إشراف وتأطير البروفيسور، الأستاذة الجامعية السيدة شاكر، في إطار برنامج بيداغوجي يهدف إلى دعم التكوين التطبيقي للطلبة وتمكينهم من الاطلاع المباشر على واقع النشاط الفلاحي داخل المستثمرات الخاصة.
وخلال هذه الخرجة الميدانية، تعرف الطلبة على مختلف العمليات الزراعية المعتمدة من طرف الفلاحين، بدءاً من تقنيات تحضير التربة والزرع، مروراً بعمليات السقي والتسميد، وصولاً إلى أساليب الحماية النباتية ومكافحة الآفات، إضافة إلى الوقوف على جملة من التقنيات الحديثة المستعملة في تحسين الإنتاج ورفع المردودية.
كما شكلت الزيارة فرصة للطلبة للاطلاع على أساليب التسيير الحديثة داخل المستثمرات الفلاحية، وفهم التحديات اليومية التي يواجهها الفلاحون في الميدان، سواء المرتبطة بالظروف المناخية أو الجوانب التقنية والتنظيمية للإنتاج.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سياسة الانفتاح على المحيط المهني، وتعزيز الشراكة بين الجامعة وقطاع الفلاحة، بما يسمح بتكوين جيل من الإطارات والمهندسين الفلاحيين القادرين على مواكبة التحولات الحديثة في القطاع، والمساهمة في تطوير الإنتاج الفلاحي محلياً ووطنياً.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..