سجل سوق الجملة ببوقرة، بولاية البليدة، أمس 13 أفريل، حركية تجارية نشطة تميزت بوفرة معتبرة في مختلف أنواع الخضر، ما ساهم في تحقيق استقرار نسبي في الأسعار، رغم تسجيل بعض الارتفاعات الطفيفة في عدد من المنتجات، على غرار الطماطم وبعض الخضر الموسمية. ويؤكد مهنيون أن السوق يشهد مرحلة انتقالية بين وفرة الإنتاج الربيعي وتذبذب بعض الأسعار نتيجة تغيرات العرض والطلب.
وتعكس المعطيات المسجلة استمرار تدفق المنتجات الفلاحية من مختلف مناطق الإنتاج، ما يضمن تموينًا منتظمًا للأسواق، ويحد من التقلبات الحادة في الأسعار، خاصة بالنسبة للمواد الأساسية واسعة الاستهلاك.
البطاطا والبصل يحافظان على استقرارهما وسط وفرة الإنتاج
واصلت مادة البطاطا تسجيل استقرار نسبي في الأسعار، حيث تراوحت بين 30 و58 دينارًا للكيلوغرام، وهو ما يعكس توازن العرض والطلب، خاصة مع استمرار دخول كميات جديدة إلى السوق. ويرى متعاملون أن هذا الاستقرار مرشح للاستمرار خلال الفترة المقبلة، في ظل تحسن الإنتاج وتوفر المنتوج بكميات كافية.
أما البصل، فقد عرف تراجعًا نسبيًا مقارنة بالفترات السابقة، حيث تراوحت أسعاره بين 50 و75 دينارًا، في حين سجل البصل الأخضر (رقبي) أسعارًا منخفضة تراوحت بين 15 و25 دينارًا، وبلغ سعر البصل الرقبي المغسول حوالي 45 دينارًا، ما يعكس وفرة موسمية واضحة وتحسن في عمليات التموين.
الطماطم تسجل ارتفاعًا طفيفًا وبقية الخضر تحافظ على توازنها
سجلت الطماطم ارتفاعًا طفيفًا، حيث تراوحت أسعارها بين 20 ألف و21 ألف سنتيم للصندوق، مقارنة بالأيام الماضية، وهو ما يعكس تراجعًا نسبيًا في العرض أو زيادة في الطلب. ومع ذلك، تبقى الأسعار في حدود مقبولة مقارنة بفترات سابقة عرفت ارتفاعات أكبر.
في المقابل، حافظت باقي الخضر اليومية على استقرار نسبي، حيث تراوح سعر القرعة بين 60 و90 دينارًا، والخيار بين 50 و80 دينارًا. كما تراوح سعر الباذنجان بين 9 آلاف و12 ألف سنتيم ، ما يعكس استقرارًا في هذه الفئة من المنتجات.
الخضر الجذرية: تفاوت في الأسعار حسب الجودة
سجلت الخضر الجذرية، مثل الجزر واللفت والشمندر، تفاوتًا ملحوظًا في الأسعار، حيث تراوح سعر الجزر بين 90 دينارًا و12 ألف سنتيم للنوع الجيد، بينما سجل اللفت ما بين 80 دينارًا و12 ألف سنتيم ، في حين تراوح سعر الشمندر (بيطراف) بين 60 و80 دينارًا.
ويؤكد مهنيون أن هذا التفاوت يعكس اختلاف الجودة، حيث يفضل المستهلكون المنتجات الطازجة ذات المظهر الجيد، ما يرفع من قيمتها في السوق مقارنة بالمنتجات الأقل جودة.
الخضر الورقية والمكملة
عرفت الخضر الورقية استقرارًا واضحًا، حيث تراوحت أسعار الخس (شلاضة ولرومان) بين 9 آلاف و10 آلاف سنتيم ، في حين بلغ سعر الكرفس حوالي 15 ألف سنتيم ، والبسباس بين 60 و80 دينارًا. كما سجل الخرشف حوالي 50 دينارًا، والبروكلي نحو 30 ألف سنتيم ، والبورو حوالي 19 ألف سنتيم ، ما يعكس تموينًا منتظمًا لهذه المنتجات.
أما الحمضيات، فقد سجل “البومبلموس” (بوبلي موس) نحو 13 ألف سنتيم، في حين تراوح سعر الليمون (القارص) بين 14 ألف و17 ألف سنتيم ، وهو ما يعكس استقرار الطلب خلال هذه الفترة.
البقوليات والخضر الموسمية
تعكس أسعار البقوليات وفرة واضحة في العرض، حيث تراوح سعر الفول بين 60 و80 دينارًا، إضافة إلى مستويات بين 10 آلاف و12 ألف دينار حسب الجودة، في حين سجلت الجلبانة أسعارًا بين 15 ألف و21 ألف سنتيم. كما تراوحت أسعار الفاصولياء الخضراء (لوبيا ماشطو) بين 20 ألف و33 ألف سنتيم ، ما يشير إلى استقرار نسبي في هذه الفئة من المنتجات.
كما سجلت “القرنون” أسعارًا بين 60 و75 دينارًا، في حين بلغ “قرنون روا” حوالي 12 ألف سنتيم ، ما يعكس تنوع العرض وتعدد مصادر التموين.
الفلفل والثوم: استقرار نسبي مع تفاوت في الأسعار
سجل الفلفل الحار استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ حوالي 90 دينارًا، في حين تراوح سعره في الأكياس (شكارة) بين 45 و60 دينارًا. كما سجل “الطرشي” مستويات بين 10 آلاف و14 ألف سنتيم ، بينما بلغ الطرشي الأحمر حوالي 31 ألف سنتيم.
أما الثوم، ورغم عدم تسجيله بشكل مفصل في هذه الحصيلة، فإنه يبقى من بين المواد التي تعرف تقلبات مستمرة في السوق، نظرًا لارتباطه بعوامل التخزين والإنتاج الموسمي.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..