شاركت الغرفة الفلاحية لولاية تيسمسيلت، في فعاليات اليوم الإعلامي والتحسيسي المخصص للوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها لموسم صيف 2026، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى الحد من مخاطر الحرائق التي تتزايد مع موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة.
واحتضن مقر مجلس قضاء تيسمسيلت هذا اللقاء، الذي أشرف على افتتاحه والي الولاية، السيد بوزايد فتحي، بحضور الوفد المرافق له، إلى جانب ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات الأمنية والإدارية والقطاعية، فضلاً عن الشركاء والفاعلين المعنيين بحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية.
وشكل هذا الموعد فرصة لتوحيد الجهود بين مختلف المتدخلين من أجل تعزيز ثقافة الوقاية، والتأكيد على أهمية اعتماد السلوكيات الوقائية التي من شأنها الحد من اندلاع الحرائق، خاصة على مستوى الغابات والمحيطات الفلاحية، باعتبارها ثروة وطنية ومورداً أساسياً لدعم الأمن الغذائي والتنمية المحلية.
وأكد المشاركون خلال اللقاء أن الوقاية تبقى الوسيلة الأنجع لمواجهة حرائق الغابات، من خلال تكثيف حملات التوعية لفائدة المواطنين والفلاحين، وحثهم على احترام التدابير الوقائية والإبلاغ الفوري عن أي بؤر أو مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، بما يسمح بالتدخل السريع والحد من انتشارها.
كما تضمن البرنامج تنظيم معرض توعوي ضم أجنحة لمختلف الهيئات المشاركة، تم من خلاله عرض وسائل الوقاية والإمكانيات المسخرة لمواجهة الحرائق، إلى جانب تقديم شروحات وإرشادات تقنية حول أفضل الممارسات الواجب اتباعها لحماية الغابات والمحاصيل الزراعية، فضلاً عن تنظيم مداخلات ونشاطات تحسيسية سلطت الضوء على آليات التدخل السريع والتنسيق بين مختلف المصالح المختصة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج الوطني للتحسيس والوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي الجماعي، ورفع مستوى اليقظة خلال موسم الاصطياف، وحماية الثروة الغابية والممتلكات الفلاحية من الخسائر الناجمة عن الحرائق.
وجددت الغرفة الفلاحية لولاية تيسمسيلت دعوتها إلى جميع الفلاحين والمواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية، والالتزام بالإجراءات الوقائية، باعتبار أن حماية الغابات والمحاصيل الزراعية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..