عقدت الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر، أمس، أشغال جمعيتها العامة في إطار تنفيذ برنامجها السنوي، برئاسة رئيس الغرفة السيد إبراهيم جريبية، وبحضور الأمين العام وأعضاء الجمعية العامة، حيث خُصص الاجتماع لتقييم حصيلة النشاطات المنجزة ومناقشة مختلف القضايا المتعلقة بتطوير أداء الغرفة وخدماتها الموجهة للفلاحين.
واستُهلت الأشغال بكلمة ترحيبية أكد خلالها رئيس الغرفة أهمية هذا اللقاء الدوري في تعزيز العمل المؤسساتي وترسيخ مبادئ الشفافية والتشاور، قبل الانتقال إلى دراسة مختلف النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال.
وشهد الاجتماع عرض التقرير الأدبي والتقرير المالي لسنتي 2024 و2025، حيث تم استعراض أبرز النشاطات والبرامج التي أشرفت عليها الغرفة خلال الفترة الماضية، إلى جانب عرض الوضعية المالية ومختلف أوجه التسيير، قبل فتح باب النقاش أمام أعضاء الجمعية العامة الذين قدموا ملاحظاتهم واقتراحاتهم بكل شفافية، ليتم في ختام المناقشات المصادقة على التقريرين بالإجماع.
كما شكلت الجمعية العامة فرصة لتقييم النتائج المحققة في مجالات مرافقة الفلاحين، والإرشاد الفلاحي، والتكوين، والإعلام الزراعي، إضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة بتطوير الخدمات التي تقدمها الغرفة، بما يستجيب لتطلعات المهنيين ويرافق التحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي.
وتناول المشاركون عدداً من الاقتراحات الرامية إلى تعزيز التنسيق مع مختلف الشركاء والهيئات الفاعلة، وتكثيف البرامج التكوينية والتحسيسية، ودعم المبادرات التي تساهم في رفع كفاءة المنتجين وتحسين المردودية الزراعية، بما ينسجم مع أهداف تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الفلاحية المستدامة.
وفي ختام الأشغال، ثمن رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر روح المسؤولية التي تحلى بها أعضاء الجمعية العامة، مشيداً بمساهماتهم واقتراحاتهم الهادفة إلى الارتقاء بأداء الغرفة وتطوير خدماتها، كما جدد التزامه بمواصلة العمل على مرافقة الفلاحين وتوسيع برامج الإرشاد والتكوين والإعلام الفلاحي، بما يعزز مساهمة القطاع الفلاحي في التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..