أعلنت المفتشية البيطرية التابعة لمديرية المصالح الفلاحية لولاية برج بوعريريج عن انطلاق حملة تلقيح وطنية واسعة ضد مرض الحمى القلاعية عند الأبقار، وذلك لمدة شهرين، في إطار البرنامج الوطني للوقاية والمكافحة من هذا المرض الحيوي الذي يهدد الثروة الحيوانية.
وتأتي هذه الحملة مجانًا لفائدة جميع مربي الأبقار عبر مختلف مناطق الولاية، حيث ستشمل تلقيح الحيوانات ابتداءً من عمر شهرين فما فوق دون استثناء، بهدف تعزيز المناعة الجماعية للقطعان والحد من انتشار المرض، الذي يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الأبقار وتؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الحيواني والاقتصاد الفلاحي.
وفي هذا السياق، دعت المصالح البيطرية جميع المربين إلى ضرورة التقرب من الأقسام الفرعية للفلاحة، والتنسيق مع الأطباء البيطريين المفوضين والمكلفين حسب المناطق، من أجل تنظيم عمليات التلقيح وضمان تغطية شاملة لكل المزارع و القرى الفلاحية عبر الولاية.
كما شددت المفتشية على أهمية التعاون الكامل مع الفرق البيطرية الميدانية، وتسهيل مهامها من أجل إنجاح هذه الحملة الوطنية، التي تُعد خطوة أساسية في مسار حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، من خلال الوقاية بدل العلاج.
وأكدت المصالح الفلاحية كذلك على ضرورة احترام التدابير الوقائية والصحية داخل المزارع والإسطبلات، مع تبني قواعد الأمن الحيوي، بما يساهم في الحد من مخاطر انتقال العدوى وحماية القطيع من مختلف الأمراض المعدية.
ووضعت المفتشية البيطرية رقمًا خاصًا للتواصل والاستعلام حول تفاصيل الحملة، وهو: 035.73.31.39، داعية جميع المربين إلى عدم التردد في طلب المعلومات أو الانخراط في العملية.
وتندرج هذه الحملة تحت شعار: “وعينا يحمينا والتلقيح ينجينا”، في رسالة توعوية تؤكد أهمية التلقيح كوسيلة فعالة لحماية الثروة الحيوانية وضمان استدامة النشاط الفلاحي في البلاد.
برج بوعريريج: تنظيم يوم تكويني حول أساسيات تربية النحل لفائدة الفلاحين
نظّمت مديرية المصالح الفلاحية لولاية برج بوعريريج، ممثلة في مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني، نهاية الأسبوع، بقاعة الاجتماعات التابعة للغرفة الفلاحية للولاية، يوماً تكوينياً حول “أساسيات تربية النحل”، لفائدة الفلاحين وأبناء الفلاحين، وذلك في إطار البرنامج التكويني المسطر للموسم الفلاحي الحالي.
ويهدف هذا اللقاء التكويني إلى تعزيز معارف المهتمين بشعبة تربية النحل، وتطوير قدراتهم التقنية والعلمية، بما يسمح بتحسين المردودية وجودة الإنتاج، في سياق دعم الشعب الفلاحية ذات القيمة الاقتصادية العالية، وتشجيع الاستثمار في مجال تربية النحل كأحد الأنشطة الواعدة في الوسط الريفي.
وقد جرى افتتاح هذا اليوم التكويني بحضور ممثلة مديرية المصالح الفلاحية المكلفة بالتكوين والإرشاد، إلى جانب الأمين العام للغرفة الفلاحية، ورئيس المجلس المهني المشترك لتربية النحل، فضلاً عن ممثل الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي (CRMA) ببرج بوعريريج، الذي قدم عرضًا مفصلًا حول التأمينات الموجهة لمربي النحل، إضافة إلى الامتيازات والتسهيلات التي يستفيد منها الفلاحون المنخرطون في هذا النشاط.
كما تخلل البرنامج مداخلة علمية قدمها السيد مهدي بلال، إطار مختص في تربية النحل بالمعهد التقني لتربية الحيوانات (ITELV) ببابا علي – الجزائر العاصمة، حيث تطرق إلى مختلف الجوانب التقنية المرتبطة بأساسيات تربية النحل، من إنشاء المناحل، إلى العناية بالخلايا، مرورًا بطرق تحسين الإنتاج ومكافحة الأمراض التي تصيب النحل.
وقد شهد اللقاء تفاعلاً إيجابياً من طرف الحضور، الذين طرحوا العديد من التساؤلات والانشغالات المتعلقة بتربية النحل في الميدان، ما ساهم في إثراء النقاش وتعميم الفائدة بين المشاركين، خاصة فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المربين في الممارسة اليومية.
وفي ختام هذا اليوم التكويني، عبّر المشاركون عن رغبتهم في تنظيم دورات تكوينية تطبيقية مستقبلًا، من شأنها تعزيز الجانب الميداني وتوفير فرص أكبر لاكتساب الخبرة العملية، بما يساهم في تطوير شعبة تربية النحل وترقيتها نحو مستويات أفضل من الإنتاج والجودة.
حبيبة.ر


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..