حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت ولاية تيسمسيلت، يوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، تنظيم لقاء جهوي هام حول المكننة الفلاحية، احتضنته قاعة الاجتماعات بالمجلس الشعبي الولائي، وذلك تحت إشراف والي الولاية السيد بوزايد فتحي. ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى عصرنة القطاع الفلاحي وتعزيز دوره في تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي.
وقد عرفت هذه الفعالية مشاركة السادة رئيس وأمين عام الغرفة الفلاحية لولاية تيسمسيلت، إلى جانب حضور إطارات القطاع، وخبراء مختصين، ومتعاملين اقتصاديين في المجال الفلاحي، ما أضفى على اللقاء طابعًا علميًا وتقنيًا مميزًا. كما بادر بتنظيم هذا الحدث الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، تأكيدًا لدوره في دعم الفلاحين ومرافقتهم نحو تبني أساليب إنتاج حديثة.
وخلال أشغال اللقاء، تم التطرق إلى أهمية المكننة الفلاحية باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين مردودية الإنتاج، وتقليص الجهد البشري، ورفع كفاءة استغلال الموارد المتاحة. كما ناقش المشاركون سبل تعميم استخدام المعدات الفلاحية الحديثة، وتسهيل حصول الفلاحين عليها، خاصة من خلال آليات التمويل والدعم التي يوفرها الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي.
كما تم التأكيد على ضرورة تكوين الفلاحين وتأهيلهم لاستعمال التقنيات الحديثة، بما يضمن الاستغلال الأمثل لهذه الوسائل ويعزز من تنافسية المنتوج الفلاحي الوطني. ولم يغفل اللقاء التطرق إلى التحديات التي تواجه المكننة، من بينها ارتفاع تكاليف المعدات، وضرورة تطوير خدمات الصيانة والتأطير التقني.
وفي ختام اللقاء، أجمع المشاركون على أن تطوير المكننة الفلاحية يشكل خطوة محورية نحو تحقيق تنمية فلاحية مستدامة، تضمن استقرار المستثمرات الفلاحية وتحسن ظروف عمل الفلاحين، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.