ستقام الطبعة الثانية عشرة للصالون الدولي للصناعة الغذائية من 20 إلى 23 ماي بوهران، حسبما استفيد لدى المنظمين، حيث يرتقب مشاركة، في هذه الموعد الاقتصادي، الذي سيحتضنه مركز الاتفاقيات ” محمد بن أحمد ” ، والمنظم من طرف مؤسسة ” فيرست افنتس” زهاء 70 عارضا من مختلف نشاطات الصناعات الغذائية.
ويشكل الصالون فضاء للمنتجين والصناعيين و الموزعين، وكذا موردي التجهيزات ،والمختصين في التغليف ،والحرفيين ،والمهنيين في قطاع الصناعة الغذائية لعرض خبراتهم وابتكاراتهم و منتجاتهم.
كما يعد سانحة لإرساء فرص التعاون بين العارضين و تثمين المنتوج الغذائي الجزائري ،وفضاء مهما للتبادل و إبراز مختلف الفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية بالجزائر.
كما سيتيح الصالون للزوار فرصة اكتشاف أحدث مستجدات قطاع الصناعات الغذائية في الجزائر ،والتجهيزات والحلول الخاصة في مجالي التوضيب و التغليف وكذا الاطلاع عن تشكيلات متنوعة من المنتجات الغذائية.
وتم برمجة لهذه الطبعة لقاءات مهنية وعروض وورشات للطبخ، فضلا عن تخصيص جناح لعرض وبيع المنتجات الغذائية الصناعية والحرفية، حسبما ذكره المنظمون.
للإشارة أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، رفقة والي ولاية بومرداس، فوزية نعامة، على المتخصص في منتوجات الحلويات والبسكويت والشوكولاتة، المنظم من طرف الوزارة، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 ماي 2026، بالتنسيق مع ولاية بومرداس، تحت شعار: “آفاق واعدة للتصدير”.
ووفق المصدر ذاته فإن الوزير قام بزيارة مختلف أجنحة المعرض، حيث استمع إلى شروحات قدمها العارضون والمتعاملون الاقتصاديون المشاركون حول قدراتهم الإنتاجية، ونوعية المنتجات المعروضة، وآفاق تطوير هذه الشعبة وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، كما شكلت الزيارة فرصة للاطلاع على الإمكانيات التي تزخر بها المؤسسات الوطنية الناشطة في مجال صناعة الحلويات والبسكويت والشوكولاتة، ومدى احترامها لمعايير الجودة والتغليف والتسويق، بما يستجيب لمتطلبات التصدير والمنافسة الدولية.
وأكد الوزير في تصريح صحفي، أن “تنظيم هذا المعرض يهدف إلى مرافقة المؤسسات الجزائرية المنتجة، وتشجيعها على التوجه نحو الأسواق الخارجية، من خلال تثمين المنتوج الوطني وتحسين تنافسيته، بما ينسجم مع الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى ترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات”.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..