سجل سوق الجملة للخضر والفواكه ببوقرة في ولاية البليدة، أمس 8 جوان، تراجعًا ملحوظًا في أسعار عدد من الخضر الأساسية والموسمية، في ظل استمرار الوفرة الكبيرة للمنتجات الفلاحية القادمة من مختلف مناطق الإنتاج عبر الوطن، وهو ما ساهم في تعزيز استقرار السوق وتوفير خيارات واسعة للتجار والمتعاملين.
وتعرف الأسواق عودة تدريجية للنشاط التجاري الطبيعي، بالتزامن مع ارتفاع حجم العرض وتراجع الضغط على بعض المنتجات الفلاحية التي شهدت طلبًا متزايدًا خلال الفترة التي سبقت العيد.
وأكد عدد من تجار الجملة أن السوق تعرف خلال هذه الأيام وفرة كبيرة في مختلف الأصناف، الأمر الذي ساهم في كبح الأسعار وإحداث توازن واضح بين العرض والطلب، خاصة بالنسبة للخضر الموسمية التي بدأت تتدفق بكميات معتبرة نحو أسواق الجملة.
• البطاطا تحافظ على استقرارها
واصلت البطاطا تصدر قائمة المنتجات الأكثر تداولًا داخل السوق، حيث تراوحت أسعار البطاطا العادية بين 30 و68 دينارًا للكيلوغرام حسب النوعية والجودة ومصدر التموين.
أما البطاطا السوفية، المعروفة بجودتها وإقبال المستهلكين عليها، فقد سجلت أسعارًا مرتفعة قليلا، مع تراجع طفيف مقارنة بالأيام الماضية، ما يعكس تحسن الكميات المعروضة واستقرار عملية التموين.
ويرى متعاملون أن وفرة الإنتاج الوطني خلال هذه الفترة ساهمت في الحفاظ على استقرار هذه المادة الأساسية رغم اختلاف مستويات الجودة بين المناطق المنتجة.
• الطماطم والخضر الصيفية تستفيد من وفرة الإنتاج الموسمي
شهدت الطماطم بدورها تراجعًا نسبيًا، حيث تراوحت أسعارها بين 40 و80 دينارًا للكيلوغرام، مستفيدة من دخول كميات جديدة إلى السوق.
كما سجل الخيار مستويات تراوحت بين 30 و45 دينارًا فقط، في حين تراوح سعر القرعة بين 25 و45 دينارًا، وهي أسعار تعكس وفرة الإنتاج الموسمي وارتفاع حجم العرض داخل أسواق الجملة.
أما الباذنجان فقد حافظ على استقراره بين 30 و60 دينارًا، بينما تراوحت أسعار الشلاظة بين 45 و55 دينارًا، مع توفر كميات معتبرة تلبي احتياجات الأسواق المحلية.
ويؤكد مهنيون أن هذه المؤشرات تعكس بداية مرحلة من الاستقرار الموسمي التي غالبًا ما ترافق ذروة إنتاج الخضر الصيفية.
• تراجع أسعار اللفت واستقرار الجزر والبيطراف
من بين الأصناف التي سجلت انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات أمس ، اللفت الذي تراوح سعره بين 30 و60 دينارًا للكيلوغرام، مقارنة بالمستويات التي سجلها خلال الأسابيع الماضية.
أما الجزر فقد استقر بين 40 و70 دينارًا، بينما تراوح سعر البيطراف بين 50 و70 دينارًا، مستفيدًا هو الآخر من وفرة العرض واستقرار عمليات الجني في المناطق الفلاحية المنتجة.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الأصناف تشهد حاليًا مرحلة إنتاج وفير تسمح بالحفاظ على مستويات سعرية مقبولة في أسواق الجملة.
• البصل والثوم يحافظان على مستوياتهما المعتادة
فيما يتعلق بالبصل، تراوحت الأسعار بين 65 و90 دينارًا للكيلوغرام، بينما سجل البصل الرقبي مستويات تراوحت بين 38 و45 دينارًا.
كما استقرت أسعار الثوم المحلي بين 170 و250 دينارًا للربطة، نتيجة استمرار الطلب عليه سواء من قبل العائلات أو أصحاب المطاعم والمؤسسات الغذائية.
أما القارص فقد تراوح سعره بين 220 و270 دينارًا، محافظًا على مستوياته المسجلة خلال الأيام الأخيرة دون تغييرات كبيرة.
• البقوليات والخضر المرافقة تعرف استقرارًا عامًا
عرفت الجلبانة أسعارًا تراوحت بين 150 و200 دينار، بينما سجلت اللوبيا الخضراء “ماشطو” مستويات بين 120 و150 دينارًا للكيلوغرام.
كما استقرت اللوبيا الحمراء عند حدود 300 دينار، وسط توفر كميات كافية داخل السوق.
وفي الأصناف المرافقة، سجل البسباس أسعارًا بين 120 و140 دينارًا، والشيفلور بين 120 و140 دينارًا، فيما حافظ الكرفس على سعر يقارب 130 دينارًا للربطة، والبورو عند حدود 200 دينار.
أما الكرنب الأحمر فاستقر عند 120 دينارًا، بينما بلغ سعر الكرنب الأخضر حوالي 60 دينارًا.
يعكس المشهد الحالي بسوق بوقرة حالة من الارتياح لدى المتعاملين، نتيجة تدفق كميات معتبرة من الخضر القادمة من مختلف الولايات المنتجة، وهو ما ساهم في تعزيز المنافسة بين التجار وتقليص الضغوط السعرية التي عادة ما ترافق المناسبات والأعياد.
كما أن تحسن الظروف المناخية واستمرار عمليات الجني في العديد من المناطق الفلاحية سمحا بضخ كميات إضافية من المنتجات نحو الأسواق، الأمر الذي انعكس إيجابًا على مستويات الأسعار.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..