حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت أسعار الموز في سوق الجملة للخضر والفواكه ببوقرة، ولاية البليدة، تراجعاً ملحوظاً، حيث استقر سعر الكيلوغرام، عند حدود 390 ديناراً، في تطور يعكس التحسن التدريجي في وفرة المنتوج داخل الأسواق الوطنية، بعد أن شهد من ارتفاع قياسي.
ويعد هذا السعر من بين أدنى المستويات المسجلة خلال الأشهر الأخيرة، خاصة إذا ما قورن بالفترة التي بلغ فيها سعر الكيلوغرام من الموز في عدد من أسواق الجملة والتجزئة نحو 900 دينار، وهو المستوى الذي أثار آنذاك موجة واسعة من الجدل بسبب تزامن ارتفاع سعره مع موجة الحرارة.
ويؤكد متعاملون في سوق بوقرة أن الانخفاض الحالي جاء نتيجة تحسن عمليات التموين وارتفاع الكميات المعروضة، بالتزامن مع انتظام عمليات الاستيراد، وهو ما ساهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب، وانعكس مباشرة على الأسعار في أسواق الجملة.
وانخفض السعر بأكثر من 50 بالمائة مقارنة بذروة الارتفاع، وهو ما أعاد الموز إلى مستويات أكثر توازناً بالنسبة للتجار والمستهلكين.
ورغم هذا التراجع، تبقى أسعار البيع بالتجزئة أعلى من أسعار الجملة، نظراً لتكاليف النقل والتخزين والتوزيع وهوامش الربح، الأمر الذي يجعل سعر الكيلوغرام يختلف من منطقة إلى أخرى، بحسب طبيعة السوق وبعدها عن مراكز التوزيع.
ويؤكد مختصون في شعبة الفواكه أن استقرار التموين يظل العامل الأساسي في الحفاظ على هذه المستويات السعرية، إذ إن أي اضطراب في عمليات الاستيراد أو ارتفاع في تكاليف الشحن والنقل قد يؤدي إلى تقلبات جديدة في الأسعار، خاصة بالنسبة للمنتجات المستوردة.