حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شرعت ولاية الوادي في وضع اللبنات الأولى للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال إعداد برنامج ولائي للتكوين والإرشاد يهدف إلى رفع كفاءة الفلاحين ومرافقة مختلف المتعاملين في القطاع، بما يعزز الإنتاج الزراعي ويرسخ أسس التنمية الفلاحية المستدامة في واحدة من أهم الولايات الزراعية بالجنوب الشرقي للبلاد.
وفي هذا الإطار، احتضنت مديرية المصالح الفلاحية لولاية الوادي، أمس الأول، اجتماعًا تنسيقيًا حضوريًا وعن بُعد، أشرف عليه مدير المصالح الفلاحية، بمشاركة ممثلين عن جامعة الشهيد حمة لخضر بالوادي، والمحطة الجهوية لوقاية النباتات، والمعهد التقني لتنمية الزراعة الصحراوية، ومديريات التجارة والصناعة والتكوين والتعليم المهنيين، إلى جانب الغرفة الفلاحية وغرفة التجارة والصناعة وإطارات القطاع.
وخصص اللقاء لإعداد وضبط البرنامج الولائي للتكوين والإرشاد الخاص بالموسم الفلاحي 2026-2027، انطلاقًا من تقييم نتائج الموسم الفلاحي 2025-2026، وبما يتماشى مع الاحتياجات الحقيقية للقطاع، ويستجيب لانشغالات الفلاحين والمتعاملين الاقتصاديين ومختلف الفاعلين في الميدان.
وشهد الاجتماع مناقشة جملة من المحاور التكوينية ذات الأولوية، شملت مجالات الإنتاج النباتي، وتربية الحيوانات، والصحة النباتية، وتقنيات الزراعة الحديثة، إضافة إلى التحويل والتسويق الفلاحي، بما يسمح بتطوير المهارات التقنية وتحسين الأداء الميداني للمستثمرات الفلاحية.
كما ركز المشاركون على أهمية إدماج الابتكار والبحث العلمي في برامج التكوين، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتقنية لمواكبة التحولات التي يعرفها القطاع، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمناخ، وترشيد استغلال الموارد الطبيعية، وتحسين مردودية الإنتاج الزراعي.
ويستهدف البرنامج المرتقب فئات واسعة، تشمل الفلاحين، وإطارات القطاع، والطلبة الجامعيين، وحاملي المشاريع الفلاحية، من خلال تنظيم دورات تكوينية وأيام دراسية وورشات تطبيقية، بما يسهم في نقل المعارف والخبرات، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في مختلف الشعب الفلاحية.
ويأتي هذا المسعى في إطار دعم سياسة الإرشاد الفلاحي، باعتباره أحد أهم أدوات تطوير الإنتاج وتحسين تنافسية القطاع، من خلال تأهيل المورد البشري، ورفع مستوى المرافقة التقنية، وتوفير بيئة مواتية لتبني الممارسات الزراعية الحديثة التي تضمن إنتاجًا أكثر كفاءة واستدامة، وتدعم الأمن الغذائي الوطني.