قامت الغرفة الفلاحية لولاية البليدة، أمس الأول، بخرجة ميدانية إلى بلدية حمام ملوان، للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق الأخيرة بالمستثمرات الفلاحية، والاطلاع عن قرب على انشغالات الفلاحين المتضررين، في إطار المتابعة الميدانية التي تباشرها لمرافقة منتجي القطاع وتقييم الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق التي مستها الحرائق، ويتعلق الأمر بكل من حي البرج، بوڨايير، أمالوا، بني ڨلاطاس، مسيح، تليلان وسيدي يحي، حيث تمت معاينة الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية وبعض المساحات الفلاحية، إلى جانب الاستماع إلى انشغالات الفلاحين بشأن تداعيات هذه الحرائق على نشاطهم وإنتاجهم.
وترأس الوفد الميداني رئيس الغرفة الفلاحية، رفقة الأمين العام للغرفة، بمشاركة رئيس قسمة الفلاحة لدائرة بوقرة، ونائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لحمام ملوان، ورئيس فرقة الدرك الوطني بالبلدية، ورئيس فرقة الغابات، إلى جانب رئيس الجمعية الولائية للتنمية الجبلية وأعضائها، فضلاً عن فلاحي المنطقة.
وتندرج هذه الخرجة في إطار التنسيق بين مختلف الهيئات المحلية والقطاعات المعنية، من أجل تقييم الوضع ميدانيًا وتحديد حجم الأضرار، بما يسمح بإعداد تقارير دقيقة تمهد لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بالفلاحين المتضررين ومرافقتهم في مرحلة ما بعد الحرائق.
كما شكلت الزيارة فرصة لتبادل الآراء مع الفلاحين حول سبل الحد من آثار الحرائق، وتعزيز الإجراءات الوقائية داخل المستثمرات الفلاحية، خاصة مع استمرار موجة الحر وارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق خلال موسم الحصاد.
وأكد المشاركون في الخرجة أهمية تضافر جهود مختلف المصالح والهيئات المعنية، إلى جانب الجمعيات المحلية والمجتمع المدني، من أجل حماية الثروة الفلاحية والغابية، وتعزيز ثقافة الوقاية والتدخل السريع، بما يساهم في الحفاظ على الإنتاج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الفلاحي بالمناطق المتضررة.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..