حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد فنادق الكبسولة انتشاراً متزايداً في العديد من المدن الكبرى حول العالم، باعتبارها نموذجاً جديداً في قطاع الضيافة يعتمد على استغلال المساحات الصغيرة وتقديم إقامة عملية منخفضة التكلفة. وقد بدأت هذه الفكرة في اليابان، قبل أن تتحول تدريجياً إلى خيار شائع في مدن مثل لندن وباريس ونيويورك وسنغافورة.
تعتمد هذه الفنادق على وحدات نوم فردية صغيرة تشبه “الكبسولات”، تحتوي على سرير مريح وإضاءة خاصة ومنافذ شحن، وأحياناً شاشات ترفيه، بينما تُشارك المرافق الأخرى مثل الحمامات وصالات الاستراحة بين النزلاء. ورغم بساطة المساحة، فإنها توفر قدراً كافياً من الخصوصية والراحة الأساسية للمسافرين.
يستقطب هذا النوع من الإقامة فئات متنوعة، خاصة الشباب والمسافرين المنفردين وأصحاب الرحلات القصيرة، الذين يبحثون عن موقع مركزي وسعر مناسب مقارنة بالفنادق التقليدية التي ارتفعت تكلفتها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
ويرى خبراء السياحة أن نجاح فنادق الكبسولة لا يرتبط فقط بانخفاض الأسعار، بل أيضاً بالتطور الكبير في تصميمها، حيث أصبحت بعض النماذج الحديثة توفر عزلًا صوتياً أفضل، ومساحات عمل مشتركة، ومرافق اجتماعية تجعل التجربة أكثر توازناً بين البساطة والراحة.