حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت قاعة المحاضرات بمقر الغرفة الفلاحية لولاية البليدة، الانطلاق الرسمي للحملة الإعلامية والتحسيسية المشتركة حول السلامة والصحة المهنية، وذلك في إطار جهود تعزيز ثقافة الوقاية في الوسط المهني وحماية العمال من مختلف المخاطر المهنية.

وقد تم تنظيم هذا الحدث من طرف مفتشية العمل لولاية البليدة، عبر برمجة يوم دراسي حول السلامة والصحة المهنية، بمشاركة واسعة لمختلف الفاعلين في القطاعين العمومي والخاص، وبحضور ممثلي الهيئات الرسمية والشركاء الاجتماعيين.
عرف هذا اليوم الدراسي حضور السيدات والسادة مدراء هيئات القطاع، إلى جانب إطارات الغرفة الفلاحية، وممثلي أرباب العمل، وممثلي الشركاء الاجتماعيين، إضافة إلى ممثلين عن مختلف القطاعات المعنية بالصحة والسلامة المهنية، فضلاً عن الأسرة الإعلامية التي ساهمت في تغطية هذا الحدث التحسيسي.

ويعكس هذا الحضور المتنوع أهمية الموضوع المطروح، وحرص مختلف الفاعلين على توحيد الجهود من أجل تعزيز بيئة عمل آمنة وصحية، قائمة على الوقاية واحترام معايير السلامة المهنية.
ركزت أشغال هذا اليوم الدراسي على أهمية الوقاية من الحوادث المهنية والأمراض المرتبطة بالعمل، من خلال التوعية بالإجراءات القانونية والتنظيمية الواجب احترامها داخل أماكن العمل، إضافة إلى إبراز دور التكوين المستمر في تقليص المخاطر المهنية وتحسين ظروف العمل.

كما تم التطرق إلى أهمية إشراك مختلف الفاعلين، من مؤسسات وأرباب عمل وشركاء اجتماعيين، في ترسيخ ثقافة السلامة المهنية باعتبارها مسؤولية جماعية تهدف إلى حماية العامل وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي في ظروف آمنة.
ويأتي تنظيم هذه الحملة الإعلامية والتحسيسية في سياق وطني يهدف إلى ترقية ثقافة الوقاية داخل المؤسسات، وتكريس مبدأ السلامة والصحة المهنية كعنصر أساسي في التسيير الحديث للموارد البشرية.

كما يؤكد هذا الحدث على أهمية التنسيق بين مختلف الهيئات والقطاعات المعنية، من أجل تطوير آليات التحسيس والتكوين، والحد من المخاطر المهنية، بما يضمن بيئة عمل سليمة ومستدامة تخدم العامل والمؤسسة على حد سواء.