حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل مديرية المصالح الفلاحية لولاية باتنة تنفيذ برامجها الرامية إلى دعم الشعب الفلاحية ذات القيمة الاقتصادية، حيث أشرفت، بداية الأسبوع الجاري، عبر القسم الفرعي الفلاحي لدائرة رأس العيون، على عملية توزيع خلايا النحل لفائدة صغار المربين، في إطار برنامج الدعم الفلاحي المخصص لتطوير شعبة تربية النحل وتشجيع الاستثمار فيها.

وشملت العملية استفادة 30 نحالاً من مختلف بلديات دائرة رأس العيون، حيث تم تسليمهم خلايا نحل مجهزة، بما يمكنهم من توسيع نشاطهم وتحسين قدراتهم الإنتاجية، في خطوة تهدف إلى دعم المربين ومرافقتهم ميدانياً، وتعزيز مساهمة الشعبة في تنمية الاقتصاد الفلاحي المحلي.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الرامية إلى ترقية تربية النحل باعتبارها من الأنشطة الفلاحية الواعدة، لما توفره من قيمة اقتصادية مضافة، فضلاً عن دورها الحيوي في تلقيح الأشجار والمحاصيل الزراعية، وهو ما ينعكس إيجاباً على رفع الإنتاج الفلاحي وتحسين مردودية العديد من الشعب الزراعية.

وأكدت مصالح مديرية الفلاحة أن دعم صغار المربين يشكل أحد المحاور الأساسية لبرامج التنمية الفلاحية، حيث يهدف إلى تشجيع الشباب وسكان المناطق الريفية على الاستثمار في تربية النحل، وخلق مصادر دخل إضافية، إلى جانب المساهمة في زيادة الإنتاج الوطني من العسل ومشتقاته.

كما تسعى هذه البرامج إلى تحسين الأداء التقني للمربين، من خلال توفير وسائل الإنتاج، ومرافقتهم بالإرشاد والتكوين والمتابعة الميدانية، بما يسمح برفع جودة المنتجات وتحسين مردودية المناحل، وفق المعايير الصحية والفنية المعتمدة.

وتعد دائرة رأس العيون من المناطق التي تتوفر على مؤهلات طبيعية ملائمة لتربية النحل، بفضل تنوع غطائها النباتي ومواردها الرعوية، وهو ما يجعلها بيئة مناسبة لتطوير هذه الشعبة، التي تشهد اهتماماً متزايداً من قبل الفلاحين والمستثمرين.

ويأمل القائمون على القطاع أن تساهم هذه العملية في توسيع القاعدة الإنتاجية لشعبة النحل بولاية باتنة، وتشجيع المزيد من المربين على الالتحاق بهذا النشاط، بما يعزز التنمية الريفية، ويرفع إنتاج العسل الوطني، ويدعم جهود تحقيق التنوع الاقتصادي والأمن الغذائي.