حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استقبلت الغرفة الفلاحية لولاية بسكرة مؤخرا وفداً من طلبة المدرسة الوطنية العليا للفلاحة، في إطار تعزيز التواصل والانفتاح على الوسط الجامعي والطلابي، في زيارة علمية ميدانية تهدف إلى تمكين الطلبة من الاطلاع المباشر على واقع القطاع الفلاحي بالولاية والتعرف على مختلف آليات تنظيمه ومرافقته.

وشكلت هذه الزيارة فرصة لتقديم جملة من الشروحات والمعطيات المتعلقة بالمؤهلات الفلاحية التي تزخر بها ولاية بسكرة، والتي تُعد من أبرز الأقطاب الفلاحية على المستوى الوطني، خاصة في مجالات زراعة النخيل، والخضر المحمية، والإنتاج الزراعي الصحراوي، إلى جانب استعراض مختلف التحديات والآفاق المستقبلية التي يعرفها القطاع.

كما تم خلال اللقاء التعريف بالدور الذي تضطلع به الغرفة الفلاحية في مرافقة الفلاحين والمهنيين، من خلال تقديم التوجيهات التقنية، وتنظيم النشاطات التكوينية والتحسيسية، والمساهمة في تطوير الإنتاج الزراعي وتحسين المردودية، فضلاً عن دورها في التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي.

وتخللت الزيارة جلسات للنقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الطلبة وإطارات الغرفة الفلاحية، حيث تم التطرق إلى أهمية التكوين الميداني وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، بما يسمح للطلبة باكتساب رؤية أوضح حول واقع المهنة ومتطلبات القطاع الفلاحي في الجزائر.

وأكد القائمون على هذه المبادرة أن الانفتاح على المؤسسات الجامعية والمدارس العليا يندرج ضمن مساعي دعم التكوين المتخصص وتشجيع الطلبة على الاهتمام بالمجال الفلاحي، خاصة في ظل التوجه نحو تطوير الفلاحة الصحراوية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

كما أبرزت هذه الزيارة أهمية الاحتكاك المباشر بالميدان بالنسبة للطلبة، لما يوفره من فرصة لاكتشاف التجارب الفلاحية الناجحة والتعرف على الإمكانيات الاستثمارية والتنموية التي يتيحها القطاع، لاسيما في ولاية بسكرة التي تشهد ديناميكية متواصلة في النشاط الفلاحي والإنتاج الزراعي.