ترأس والي ولاية بشار، أحمد بن يوسف، نهاية الأسبوع الفارط، اجتماعاً تنسيقياً خصص لدراسة ومتابعة وضعية شعبة الحبوب على مستوى الولاية، والوقوف على مختلف المؤشرات المرتبطة بموسم الحصاد والدرس والإجراءات المتخذة لتطوير هذه الشعبة الاستراتيجية.
واستهل اللقاء بعرض مفصل قدمه مدير المصالح الفلاحية، تضمن معطيات وإحصائيات حول وضعية شعبة الحبوب بالولاية، إلى جانب تقييم أولي لنتائج موسم الحصاد والدرس، ومستويات الإنتاج المسجلة والتوقعات المتعلقة بالمحصول.
وبالمناسبة، شدد والي بشار على ضرورة مواصلة متابعة نتائج حملة الحصاد والدرس بدقة، والعمل على تقييم المنتوج المتوقع، مع التأكيد على أهمية توجيه المحاصيل نحو تعاونية الحبوب والبقول الجافة، بما يسمح بضمان جمع المحصول في ظروف منظمة والحفاظ عليه ضمن مسار التخزين والتسويق المعتمد.
كما دعا إلى تكثيف عمليات التحسيس والإرشاد لفائدة الفلاحين، لاسيما فيما يتعلق بضرورة التصريح بمحاصيلهم وتوجيهها إلى الهياكل المختصة، بما يساهم في تحسين عملية الإحصاء والمتابعة وضمان التحكم في المسار الفعلي للإنتاج.
وشكل الاجتماع كذلك مناسبة للتأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال عملية تحديد المعطيات الجغرافية وتقييم المحصول، باعتبارها من الآليات المهمة التي تسمح بتوفير بيانات دقيقة حول المساحات المزروعة والإنتاج المحقق، وبالتالي تحسين عملية التخطيط والمتابعة واتخاذ القرارات المناسبة.
كما تمت مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بموسم الحصاد والدرس الجاري، إلى جانب مختلف الإجراءات والتدابير التي اتخذتها السلطات المحلية بهدف تحسين ظروف وأداء شعبة الحبوب وتعزيز مردوديتها، بالنظر إلى طابعها الاستراتيجي وأهميتها في دعم الأمن الغذائي.
وشدد المشاركون على أهمية التنسيق بين مختلف المصالح والهيئات المعنية، ومرافقة الفلاحين خلال مختلف مراحل الموسم، بما يضمن استغلال الإمكانيات المتاحة وتحسين عملية جمع المحاصيل وتثمين الإنتاج المحلي.
وحضر الاجتماع كل من الأمين العام للولاية، ومدير الإدارة المحلية، ومندوب الأمن الولائي، ورئيس الديوان بالنيابة، ومدير المصالح الفلاحية، ومدير التجارة، وممثل عن مديرية الصناعة، ومدير الديوان الجزائري المهني للحبوب، والأمينة العامة لغرفة الفلاحة، إلى جانب عضو الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين ورئيس القسم الفرعي الفلاحي ببشار.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..