حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أسدل الستار في محافظة المنوفية شمال مصر على قصة هروب القرد “لولو” التي شغلت الرأي العام لمدة 19 يومًا، بعد نجاح الأجهزة البيطرية والأمنية في ضبطه داخل مدينة السادات، في عملية معقدة استمرت أسابيع من البحث والرصد.
ووفق السلطات، شاركت في العملية فرق مشتركة من الطب البيطري وجهاز المدينة وقوات الحماية المدنية، حيث تم تطويق القرد من فصيلة النسناس بعد تتبع تحركاته بين المناطق السكنية والمفتوحة. واستفاد الحيوان خلال فترة هروبه من الطبيعة الصحراوية الواسعة، ما صعّب عملية الإمساك به.
وبعد ضبطه، نُقل القرد إلى مستشفى كلية الطب البيطري بجامعة السادات، حيث خضع لفحوصات أكدت إصابته بجروح سطحية نتيجة الظروف القاسية التي عاشها خارج البيئة المألوفة.
كما تقرر إيداعه داخل فندق الحيوانات الأليفة التابع للمستشفى لمتابعة حالته الصحية. وأكدت الجهات المختصة أن القرد لا يشكل أي خطر على السكان، رغم حالة الذعر التي رافقت ظهوره المتكرر خلال فترة الهروب.
وأوضحت أن الهدف من العملية كان الحفاظ على سلامته وتأمينه دون إلحاق الأذى به. وتحوّلت قصة “لولو” إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع طول فترة المطاردة وتعدد محاولات رصده، قبل أن تنتهي أخيرًا بعودته إلى الرعاية البيطرية في بيئة آمنة، ما وضع حدًا لواحدة من أكثر الحوادث غرابة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.