حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نحو حلول رقمية لفائدة مصالح وزارة الري

 

عقد اجتماع وزاري لبحث سبل تأمين التموين بالمياه الصالحة للشرب ضمن التحضيرات الاستباقية لموسم الصيف، فيما ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اجتماعا تنسيقيا خصص لبحث سبل تعميم الحل الرقمي “أس أم سينغ” لفائدة مصالح وزارة الري.

تنفيذا لتوجيهات الوزير الأول، سيفي غريب، المتعلقة بالتعاون بين القطاعين عقد هذا الاجتماع، حسبما أفاد به بيان لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة. وجرى الاجتماع بمقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحضور الأمين العام لوزارة الري المكلف بتسيير مصالح القطاع، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء من الوزارتين.

وخلال هذا اللقاء، تم التطرق إلى تعميم استعمال الحل الرقمي “SMSing”، المعتمد من قبل مجمع “سونلغاز”، في تبادل المعلومات وسرعة معالجتها.

وفي هذا الإطار، أكد الوزير على خبرة قطاعه، من خلال “سونلغاز”، في تطوير وتعميم استعمال تطبيقات وحلول رقمية، مشيرا إلى مساهمتها في تسهيل تبادل المعلومات ومعالجتها، مع ضمان أمنها.

كما أشار إلى مستوى الكفاءة التي يتمتع بها خبراء “سونلغاز” في مجال الرقمنة وتطوير الأنظمة المعلوماتية.

كما عقد كلّ من وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، والأمين العام لوزارة الري، المكلّف بتسيير القطاع، عمر بوقروة، بمقر وزارة المحروقات، اجتماعًا تنسيقيًا بين قطاعي المحروقات والري، خُصِّص لبحث سبل تأمين التموين بالمياه الصالحة للشرب، سواء من المياه المحلّاة المنتَجة من مصانع تحلية مياه البحر أو من الموارد التقليدية.

ويأتي هذا في إطار تعزيز التنسيق بين الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، وكلّ من شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال”، والجزائرية للمياه.

وجرى الاجتماع بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه، لحسن بادة، إلى جانب المدير العام لشركة “سيال”، محمد رضا بوداب، وكذا عدد من إطارات القطاعين.

وخلال هذا اللقاء، تمّ التأكيد على ضرورة تعزيز جاهزية المنشآت الحيوية لإنتاج وتخزين وتوزيع المياه الصالحة للشرب، وضمان استمرارية الخدمة العمومية، خاصة مع اقتراب موسم الذروة والتحضير لفصل صيف 2026.

سارة.ن