حجم الخط + -
3 دقائق للقراءة

شهد سوق الجملة ببوقرة بولاية البليدة، أمس 11 ماي، حركية تجارية نشطة وتدفقًا معتبرًا لمختلف أنواع الخضر والفواكه الموسمية، في أجواء طبعها وفرة العرض واستقرار نسبي في أسعار عدد من المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، وذلك مع تواصل دخول كميات كبيرة من المنتجات الفلاحية القادمة من مختلف الولايات المنتجة.
ويُعد سوق بوقرة من أهم أسواق الجملة المرجعية في الجزائر، بالنظر إلى دوره المحوري في تموين الأسواق الوطنية بالخضر والفواكه، حيث يقصده يوميًا عشرات الفلاحين والتجار والناقلين من مختلف المناطق، ما يجعله مؤشرًا حقيقيًا لاتجاهات الأسعار وحركية السوق الوطنية.
عرف السوق خلال الساعات الأولى من الصباح دخول كميات معتبرة من الخضر الموسمية، وهو ما ساهم في خلق وفرة واضحة داخل فضاءات البيع، خاصة بالنسبة للمواد الأكثر استهلاكًا على غرار البطاطا والطماطم والبصل والخيار.ويرى متابعون أن دخول الإنتاج الموسمي بكميات كبيرة خلال هذه الفترة ساعد على تقليص الضغط الذي كانت تعرفه بعض المواد خلال الأسابيع الماضية، كما منح السوق نوعًا من التوازن بين العرض والطلب، رغم استمرار التفاوت في الأسعار بين منتوج وآخر بحسب الجودة وحجم الكميات المتوفرة.
البطاطا تواصل تصدرها للأسواق والطماطم تعرف استقرارًا نسبيًا
واصلت البطاطا تصدرها لقائمة المنتجات الأكثر تداولًا داخل السوق، حيث تراوحت أسعارها بين 25 و55 دينارًا للكيلوغرام، حسب الحجم والنوعية ودرجة الجودة، وهي مستويات يعتبرها المهنيون “مقبولة” مقارنة بفترات سابقة شهدت ارتفاعات ملحوظة.أما الطماطم، فقد سجلت بدورها وفرة كبيرة في العرض، حيث تراوحت أسعارها بين 40 و80 دينارًا للكيلوغرام، وسط تباين مرتبط بالنوعية ومناطق الإنتاج. كما حافظت “طماطم الماين” على مستويات تراوحت بين الأسعار المتوسطة والمنخفضة نسبيًا مقارنة بالأيام الماضية.ويؤكد تجار الجملة أن استقرار هاتين المادتين يعود أساسًا إلى وفرة الإنتاج وتحسن التموين القادم من الولايات الفلاحية الكبرى، إلى جانب تحسن الظروف المناخية التي ساعدت على رفع المردودية.
الخضر الموسمية تغزو السوق
وشهدت الخضر الموسمية الأخرى وفرة واضحة داخل السوق، حيث تراوحت أسعار القرعة بين 12 و14 ألف سنتيم للصندوق، فيما تراوح الخيار بين 70 دينارًا و11 ألف سنتيم حسب الجودة وحجم العرض.أما الباذنجان (بيتنجال)، فقد تراوح بين 80 دينارًا و11 ألف سنتيم، في حين سجل الطرشي مستويات بين 50 و70 دينارًا، مع وجود أنواع بلغت حدود 10 آلاف سنتيم للصندوق.كما عرف الفلفل الحار تفاوتًا في الأسعار بين 50 و80 دينارًا، مع وصول بعض الأنواع إلى 11 ألف سنتيم، بينما تراوحت أسعار الشلاضة بين 60 و95 دينارًا، وهي مادة تبقى شديدة التأثر بسرعة التسويق وحجم الطلب اليومي.
الجزر واللفت والبسباس.. وفرة مستمرة وأسعار متفاوتة
وفيما يخص الخضر الجذرية، فقد تراوحت أسعار الجزر بين 80 دينارًا و12 ألف سنتيم، فيما سجل اللفت مستويات مشابهة، وسط وفرة كبيرة في الكميات المعروضة.كما تراوحت أسعار البسباس بين 10 و12 ألف سنتيم، بينما حافظ البيطراف على أسعار تتراوح بين 50 و70 دينارًا، وهو ما يعكس استقرارًا نسبيًا في هذه المنتجات خلال الأيام الأخيرة.ويؤكد متعاملون أن وفرة هذه المواد مرتبطة بدخول الإنتاج الموسمي من عدة مناطق فلاحية، ما ساهم في تراجع الضغط على الأسعار.
البصل والثوم
وسجل البصل مستويات تراوحت بين 50 و70 دينارًا للكيلوغرام، في حين بلغ سعر البصل المنقي حوالي 85 دينارًا، بينما تراوح البصل الرقبي بين 25 و35 دينارًا، ووصل البصل الرقبي المغسول إلى حدود 55 دينارًا.أما الثوم، فقد استقرت أسعار الربطة بين 10 و13 ألف سنتيم، مع استمرار الطلب المرتفع على هذه المادة، خاصة من طرف تجار التجزئة والمطاعم.ويرجع بعض المهنيين هذا التفاوت في أسعار البصل والثوم إلى اختلاف طرق التحضير والتنظيف، إضافة إلى تكاليف النقل والتخزين.

وفي قسم البقول، سجل الفول تراجعًا نسبيًا مقارنة بالأيام السابقة، حيث تراوح بين 20 و45 دينارًا، في حين تراوحت أسعار الجلبانة بين 10 و15 ألف سنتيم.أما “لوبيا ماشطو”، فقد واصلت تسجيل مستويات مرتفعة نسبيًا تراوحت بين 25 و35 ألف سنتيم، بسبب محدودية العرض مقارنة بحجم الطلب.وفيما يتعلق بالخضر الورقية، فقد استقر الكرم الأخضر عند حدود 60 دينارًا، بينما بلغ الكرم الأحمر حوالي 12 ألف سنتيم، في حين حافظ الكرافص على مستوى 18 ألف سنتيم، وربطة السلق الكبيرة عند 15 ألف سنتيم.

وعرفت مادة الخرشف أسعارًا بلغت حوالي 70 دينارًا، بينما تراوح سعر القارص بين 17 و22 ألف سنتيم، وهي مستويات تعكس استمرار الطلب على الحمضيات داخل السوق.كما حافظت البطاطا الحلوة على سعر يقارب 25 ألف سنتيم، في حين تراوحت أسعار “الكابويا” بين 90 دينارًا و10 آلاف سنتيم.أما “القرنون”، فقد عرف تفاوتًا واضحًا بين الأنواع، حيث تراوح القرنون العادي بين 50 و75 دينارًا، بينما بلغ “قرنون روا” حوالي 14 ألف سنتيم.