حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تستعد ولاية البويرة لاحتضان أول يوم إرشادي متخصص في مجال تربية الحلزون، في مبادرة تهدف إلى التعريف بهذا النشاط الفلاحي الواعد وفتح المجال أمام الشباب وحاملي المشاريع والفلاحين الراغبين في الاستثمار في شعبة جديدة ذات مردودية اقتصادية مرتفعة وآفاق تسويقية واعدة.
وأعلنت خلية الإعلام والاتصال بالغرفة الفلاحية لولاية البويرة عن تنظيم هذا اليوم الإرشادي يوم 23 جويلية الجاري، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى الولاية، قصد التعريف بأسس وتقنيات تربية الحلزون، وإبراز الفرص الاستثمارية التي توفرها هذه الشعبة التي تعرف اهتماماً متزايداً في العديد من دول العالم.
ويهدف اللقاء إلى تمكين المشاركين من الاطلاع على مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بإنشاء واستغلال مزارع الحلزون، بداية من اختيار السلالات المناسبة، وطرق التربية والتغذية، وصولاً إلى شروط التسويق والتحويل، إضافة إلى استعراض التجارب الناجحة في هذا المجال وإبراز الإمكانيات التي يتيحها السوق المحلي والخارجي.
وأكدت الغرفة الفلاحية أن تربية الحلزون تعد من المشاريع الفلاحية الحديثة التي لا تتطلب مساحات كبيرة أو استثمارات ضخمة مقارنة ببعض الأنشطة الأخرى، في حين توفر قيمة مضافة معتبرة بفضل الطلب المتزايد على منتجات الحلزون سواء للاستهلاك الغذائي أو للاستعمالات الطبية والتجميلية.
كما يشكل هذا النشاط فرصة حقيقية لتنويع مصادر الدخل الفلاحي وتشجيع المؤسسات المصغرة والناشئة، خاصة في ظل التوجه نحو تطوير الشعب الفلاحية غير التقليدية وخلق مشاريع مدرة للدخل لفائدة الشباب وحاملي الأفكار الاستثمارية.
وسيتضمن اليوم الإرشادي عروضاً تقنية يقدمها مختصون وخبراء في المجال، إلى جانب نقاشات مفتوحة للإجابة عن انشغالات الراغبين في دخول هذا النشاط، مع تقديم شروحات حول مراحل إنشاء المشروع، ومتطلبات النجاح، وآفاق تطوير هذه الشعبة مستقبلاً.
ودعت المصالح المعنية جميع الفلاحين، والشباب الباحثين عن فرص استثمار جديدة، وحاملي المشاريع، والمهتمين بالأنشطة الفلاحية المبتكرة، إلى اغتنام هذه الفرصة والمشاركة في هذا الموعد التكويني، الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام ظهور أولى مشاريع تربية الحلزون بولاية البويرة، والمساهمة في إدراج هذه الشعبة ضمن الأنشطة الفلاحية المنتجة على المستوى المحلي، بما يعزز التنوع الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة.