فجرت السلطات الفرنسية قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، عُثر عليها في إحدى ضواحي باريس الغربية، بعد عملية إخلاء واسعة شملت أكثر من ألف شخص.
وبحسب “لو فيغارو”، تم اكتشاف القنبلة في 10 أبريل داخل موقع بناء، حيث حاولت فرق متخصصة نزع صاعقها دون نجاح، ما دفعها إلى اتخاذ قرار التفجير المتحكم به كخيار أكثر أمانًا. وتم إجلاء السكان ضمن نطاق أمني بلغ نحو 450 مترًا، ونقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة، بينما استمرت عملية الإخلاء أكثر من ثلاث ساعات ونصف، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وعند الساعة 15:18 بالتوقيت المحلي، تم تنفيذ التفجير، حيث سُمع دوي قوي رغم اتخاذ تدابير لتقليل أثر الانفجار، شملت تغطية الموقع بالرمال وتعزيز محيطه.
وشاركت مئات من عناصر الأمن في تأمين المنطقة، مع وقف جزئي لحركة النقل العام واستخدام مراقبة جوية لتأمين محيط العملية.
وبعد ساعات، أعلنت السلطات عودة السكان إلى منازلهم بشكل آمن.
وتسلط الحادثة الضوء على استمرار مخاطر الذخائر غير المنفجرة من الحرب العالمية الثانية في المناطق الحضرية بفرنسا، خصوصًا مع توسع أعمال البناء.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..