حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل السلطات العمومية، عبر مختلف ولايات الوطن، تنفيذ حملات تحسيسية وتوعوية واسعة النطاق للوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، في إطار استراتيجية وطنية ترتكز على الوقاية الاستباقية، وترسيخ ثقافة المسؤولية الجماعية، وحماية الثروة الغابية والإنتاج الفلاحي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
حسبما أفاد به، أول أمس، بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل أن هذه الحملات، التي تأتي تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، تشرف عليها السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية وبمشاركة مختلف القطاعات والهيئات المعنية، قصد “الحد من مسببات الحرائق وترسيخ السلوكيات الوقائية لدى المواطنين”.
وتشمل هذه الحملات تنظيم أيام إعلامية ولقاءات جوارية، إلى جانب عمليات تحسيسية ميدانية لفائدة الفلاحين وقاطني المناطق الغابية وكذا زوار الفضاءات الطبيعية، يتم خلالها تقديم الإرشادات والتوجيهات المتعلقة بسبل الوقاية من الحرائق والتعريف بالإجراءات الواجب إتباعها لتفادي اندلاعها أو الحد من انتشارها.
كما يتم لذات الغرض، — يضيف البيان– تكثيف عمليات توزيع المطويات والملصقات التوعوية، واستغلال مختلف وسائل الإعلام والاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي لنشر الرسائل التحسيسية، مع التأكيد على أهمية التبليغ الفوري عن أي حريق أو سلوك قد يتسبب في اندلاعه، بما يعزز سرعة التدخل والحد من الخسائر.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الحملات تندرج ضمن “المقاربة الوقائية” التي تعتمدها السلطات العمومية، والهادفة إلى اعتبار المواطن “شريكا أساسيا في حماية الثروة الغابية، المحاصيل الزراعية، وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية والممتلكات وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد”.