حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أطلقت مديرية التكوين وتثمين الموارد البشرية دورة وطنية تكوينية كبرى لفائدة الحرفيين، تمتد من 19 إلى 30 أفريل 2026، وتشمل 58 ولاية عبر مختلف معاهد ومراكز التكوين والتعليم المهنيين. ويستفيد من هذه العملية أكثر من 1200 حرفي، في إطار برنامج يهدف إلى رفع كفاءة الحرفيين وتعزيز قدراتهم المهنية والتسويقية.

وتعد هذه الدورة الثانية من نوعها، بعد تجربة أولى نُظمت السنة الماضية وحققت نتائج إيجابية واستحسانًا واسعًا، ما دفع اللجنة المشتركة بين وزارتي التكوين والتعليم المهنيين والسياحة والصناعة التقليدية إلى تعميمها على المستوى الوطني.

وقد أشرف على الانطلاق الرسمي بالعاصمة عدد من المسؤولين، من بينهم مدير التكوين وتثمين الموارد البشرية، ومسؤولو قطاع السياحة والصناعة التقليدية، إلى جانب ممثلي غرف الصناعة التقليدية، وذلك بمركز التكوين المهني زيتوني محمد بالعاشور، حيث نُظم معرض مصغر للحرفيين لعرض منتجاتهم التقليدية.

وفي تلمسان، تم إعطاء إشارة الانطلاق بحضور مسؤولين مركزيين ومحليين، مع توزيع 12 شهادة علامة النوعية والأصالة للصناعة التقليدية الجزائرية.

وأكدت وزارة السياحة أن هذه التكوينات تهدف إلى تطوير أداء الحرفيين باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في دعم السياحة، إضافة إلى كونهم سفراء للمنتوج الوطني في المعارض الدولية. كما تم تحديث البرنامج ليشمل التسويق الرقمي، تقنيات التفاوض، التصدير، الجودة، التصميم، والتغليف، إلى جانب تقوية اللغة الإنجليزية ومشاريع تطبيقية ميدانية.