حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

واصلت البطاطا حضورها القوي داخل سوق الجملة للخضر، باعتبارها من أكثر المواد استهلاكًا، حيث تراوحت أسعارها بين 25 و55 دينارًا للكيلوغرام، حسب الجودة والحجم ومصدر الإنتاج.
ويُلاحظ أن السوق يعرف وفرة واضحة في مختلف أنواع البطاطا، وهو ما ساهم في استقرار الأسعار نسبيًا.
أما الطماطم، فقد سجلت أسعارًا تراوحت بين 40 و80 دينارًا، وهو ما يعكس توفر كميات معتبرة من المنتوج، خاصة مع دخول محاصيل جديدة من المناطق الفلاحية الكبرى. ويرى تجار أن هذا الاستقرار مرشح للاستمرار خلال الأيام المقبلة في حال تواصل تدفق الإنتاج بنفس الوتيرة.

الخضر الموسمية: تنوع كبير وأسعار متفاوتة حسب الجودة

تميزت الخضر الموسمية بتنوع واسع داخل السوق، حيث تراوحت أسعار القرعة بين 12 و16 ألف سنتيم، والباذنجان بين 80 دينارًا و11 ألف سنتيم، في حين سجل الخيار مستويات بين 70 و90 دينارًا للكيلوغرام.
كما تراوحت أسعار الجزر بين 60 و95 دينارًا، واللفت بين 60 دينارًا و11 ألف سنتيم حسب الجودة، بينما استقرت أسعار الشلاظة بين 60 و80 دينارًا، والبسباس بين 10 و13 ألف سنتيم.
ويعكس هذا التنوع في العرض وفرة موسمية حقيقية، مدعومة بتحسن الإنتاج وتعدد مصادر التموين، ما يمنح السوق مرونة أكبر ويخفف من احتمالات حدوث ارتفاعات مفاجئة في الأسعار.

البقول والخضر الأخرى: وفرة مع تفاوت في الأسعار

فيما يتعلق بالبقول، فقد تراوحت أسعار الجلبانة بين 10 و15 ألف سنتيم، بينما سجل الفول مستويات بين 35 و60 دينارًا، في حين بلغت أسعار اللوبيا “ماشطو” ما بين 25 و35 ألف سنتيم، وهو ما يعكس استمرار الطلب المرتفع على هذه المادة رغم وفرتها.
أما البصل، فقد تراوح بين 50 و70 دينارًا، في حين بلغ سعر البصل المنقى حوالي 85 دينارًا، بينما سجل البصل الرقبي مستويات بين 25 و35 دينارًا، ليصل إلى 55 دينارًا في حالته المغسولة.
شملت قائمة الأسعار أيضًا عدة منتجات أخرى، حيث تراوح سعر الثوم (ربطة) بين 10 و13 ألف سنتيم، والقارص بين 14 و17 ألف سنتيم، بينما استقرت أسعار الكرم الأخضر عند حدود 60 دينارًا، والكرم الأحمر عند 12 ألف سنتيم.
كما بلغت أسعار الكرافص حوالي 18 ألف سنتيم، وربطة السلق الكبيرة نحو 15 ألف سنتيم، في حين سجل الخرشف حوالي 70 دينارًا، واستقرت البطاطا الحلوة عند حدود 25 ألف سنتيم.
أما الكابويا، فقد تراوحت بين 90 دينارًا و10 آلاف سنتيم، وهو ما يعكس استمرار وفرة هذه المادة في السوق.

وفرة تضبط الأسعار رغم تفاوت الطلب

تعكس المعطيات المسجلة بسوق بوقرة وضعية إيجابية نسبيًا، عنوانها الرئيسي وفرة المنتجات واستقرار أغلب الأسعار، بفضل تدفق المحاصيل الموسمية وتحسن التموين. ويرى متابعون أن هذه الوضعية ساهمت في تخفيف الضغط على المستهلك، خاصة بالنسبة للمواد الأساسية التي تشهد عادة طلبًا مرتفعًا.
كما أن وفرة العرض لعبت دورًا في الحد من المضاربة والارتفاعات المفاجئة، خصوصًا مع تنوع مصادر التموين ودخول كميات معتبرة من مختلف الولايات المنتجة.

الموسم الربيعي يعيد التوازن للأسواق الفلاحية

يرى مهنيون أن الموسم الربيعي الحالي ساهم بشكل واضح في إعادة التوازن إلى أسواق الجملة، بفضل الإنتاج الوفير لمختلف الخضر، خاصة في الولايات المعروفة بنشاطها الفلاحي المكثف. كما أن تحسن الظروف المناخية ساعد على رفع المردودية وتحسين جودة المنتوج.
ويُتوقع أن يستمر هذا الوضع خلال الأسابيع المقبلة، مع دخول محاصيل إضافية إلى السوق، ما قد يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار أو تسجيل تراجعات طفيفة في بعض المواد.