تواصلت، أمس الأول، المصادف لعيد الاستقلال والشباب، عمليات استقبال وإيداع محاصيل الحبوب على مستوى مختلف وحدات تعاونية الحبوب والبقول الجافة بوادي رهيو، في خطوة تعكس حرص القائمين على القطاع على ضمان السير الحسن لموسم الحصاد والدرس وعدم تأثره بالعطل والأعياد الوطنية.
وأكدت التعاونية أن فرق العمل واصلت أداء مهامها بنظام المناوبة، تنفيذاً لتعليمات المديرية العامة للديوان الجزائري المهني للحبوب، التي شددت على ضرورة ضمان استمرارية الخدمة والسهر على إنجاح حملة الحصاد والدرس طيلة الموسم، لاسيما خلال فترات الذروة وأيام العطل الرسمية.
وشهدت مختلف وحدات التخزين استقبال كميات من محاصيل الحبوب في ظروف تنظيمية مناسبة، مع الحرص على تسهيل عمليات الإيداع أمام الفلاحين، بما يضمن انسيابية استقبال الإنتاج الوطني والمحافظة على جودة المحصول، إلى جانب مواصلة تزويد المطاحن بكميات القمح الصلب واللين وفق البرنامج المسطر، بما يساهم في ضمان استقرار التموين.
وتتم عمليات الاستقبال تحت إشراف مباشر من مدير التعاونية، وبمتابعة ميدانية من رؤساء المصالح ومسؤولي وحدات التخزين، الذين يعملون على التنسيق بين مختلف الفرق التقنية والإدارية لضمان جاهزية مراكز التخزين والتكفل السريع بانشغالات المنتجين.
وتندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى إنجاح حملة الحصاد والدرس، ورفع كميات الحبوب المجمعة، وتعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الاستراتيجية، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز قدرات البلاد على تلبية احتياجاتها من الحبوب.
وفي ختام البيان، وجّهت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بوادي رهيو رسالة شكر وتقدير إلى جميع العمال والمستخدمين الذين واصلوا أداء مهامهم خلال عطلة عيد الاستقلال، مثمنة روح المسؤولية والتفاني التي أظهروها لإنجاح الموسم الفلاحي، ومتمنية موسماً واعداً ومردودية وفيرة لكافة فلاحي ومنتجي الحبوب.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..