حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في إطار الاستعدادات الجارية لموسم الحرث والبذر لموسم 2025-2026، عقدت الغرفة الفلاحية يوم الأحد 28 سبتمبر 2025 اجتماعًا هامًا بمقر مدير المصالح الفلاحية، تحت إشراف مدير المصالح الفلاحية، وبحضور عدد من الفاعلين الأساسيين في القطاع الفلاحي.

وقد شهد الاجتماع مشاركة واسعة شملت نائب مدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة للاغواط، ومدير المحطة الجهوية لحماية النباتات، ورئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني، والمفتش الولائي للصحة النباتية، إلى جانب رؤساء المقاطعات الفلاحية، والأمين الولائي للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، ورئيس المجلس المهني لشعبة الحبوب. وجاء هذا اللقاء في إطار التحضيرات المكثفة للفعالية الوطنية للإرشاد الفلاحي، التي تعد من الفعاليات الأساسية لدعم الفلاحين في مختلف مراحل الزراعة، خصوصًا فيما يتعلق بعمليات الحرث والبذر، والتي تمثل بداية الموسم الزراعي الحاسم في تأمين الإنتاج الغذائي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني. وخلال الاجتماع، تم تبادل الرؤى والخطط الاستراتيجية لضمان نجاح موسم الحرث والبذر من خلال التركيز على التوجيهات العلمية والتقنية للفلاحين، وتحسين جودة البذور المستخدمة، وتوفير الدعم الفني المستمر عبر المكاتب الإرشادية. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان توصيل المساعدات والمواد الأساسية في الوقت المناسب إلى المزارعين، مع التركيز على تطبيق المعايير البيئية والصحية للحفاظ على سلامة المحاصيل والموارد الطبيعية. وقد تم كذلك مناقشة سبل تعزيز الصحة النباتية، من خلال متابعة دقيقة للأمراض والآفات التي قد تؤثر على المحاصيل، وضمان توظيف أحدث الطرق العلمية للوقاية والمكافحة، تحت إشراف مديرية حماية النباتات والمفتشية الولائية.

كما تم الإشارة إلى ضرورة تنظيم حملات تحسيس وتدريب ميدانية تشمل الفلاحين في كافة المقاطعات، بهدف رفع الوعي بأفضل الممارسات الزراعية والتقنيات الحديثة، وتعزيز دور الإرشاد الزراعي كرافد أساسي لدعم الفلاحين خلال موسم الزراعة. وأكد المشاركون في الاجتماع على الدور الحيوي الذي تلعبه تعاونية الحبوب والبقول الجافة في توفير البذور عالية الجودة، وتحسين سلاسل الإنتاج، بالإضافة إلى أهمية التنسيق مع الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين والمجلس المهني لشعبة الحبوب لتعزيز الدعم المؤسسي والسياسي للقطاع الزراعي. يأتي هذا الاجتماع في ظل اهتمام السلطات المحلية والقطاع الفلاحي بمواصلة تطوير الزراعة الوطنية، وتعزيز الإنتاج المحلي من الحبوب والبقول، كجزء من استراتيجية وطنية تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز استدامة الموارد الزراعية، وتعزيز التنمية الريفية. وفي الختام، تبرز هذه التحضيرات المكثفة والتنسيق المثمر بين مختلف الفاعلين التزام الجميع بضمان انطلاقة ناجحة لموسم الحرث والبذر 2025-2026، من خلال توفير كل الإمكانات المادية والفنية والبشرية اللازمة، لتأمين إنتاج فلاحي عالي الجودة يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.

جميلة.ش