حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت مصالح الدرك الوطني بولاية غليزان من توجيه ضربة قوية لشبكات التهريب والتزوير، بعد حجز كمية ضخمة من مادة الشمة المقلدة تُقدّر بـ136 قنطاراً، مع توقيف 4 أشخاص يشتبه في تورطهم في نشاط غير قانوني واسع النطاق يتعلق بترويج مواد تبغية مقلدة.
وتعود تفاصيل العملية إلى نقطة مراقبة تابعة لفصيلة تأمين الطريق السيار بواد أرهيو، حيث تم توقيف شاحنة مشبوهة خضعت لتفتيش دقيق، ليتم العثور داخلها على 415 كيساً من التبغ المقلد مخبأة بإحكام داخل حاوية محملة بمواد غذائية ومشروبات، في محاولة لإخفاء الشحنة عن أعين الرقابة.
وبعد فتح تحقيق موسع تحت إشراف النيابة المختصة، وبالاعتماد على وسائل تقنية واستعلامات ميدانية، تم تحديد شبكة ممتدة عبر ولايات أخرى، ما سمح بتوقيف ثلاثة أشخاص إضافيين يشتبه في ارتباطهم بنفس النشاط.
كما أسفرت التحريات عن استرجاع مبالغ مالية معتبرة تُقدّر بنحو 200 مليون سنتيم، تمثل عائدات بيع هذه المواد المقلدة، إضافة إلى كميات أخرى من التبغ.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الشبكة كانت تنشط في توزيع منتجات غير مطابقة للمعايير الصحية، ما يشكل خطراً على المستهلكين، فضلاً عن كونه نشاطاً اقتصادياً غير قانوني يضر بالسوق المحلية.
ومن المنتظر تقديم الموقوفين أمام الجهات القضائية لمتابعتهم بتهم تتعلق بالتهريب، الغش التجاري، وترويج مواد مقلدة، في وقت تواصل فيه السلطات جهودها لمحاربة هذه الظاهرة المتنامية.